المنتخب المغربي يعبر لدور نهائي كأس إفريقيا -المغرب 2025- بفوز شحيح على تنزانيا – صوت الامة

أخر أخبار

ico المديرية العامة للأمن السويدي تشيد بالتعاون مع مديرية الأمن الوطني المغربي  ico اختتمت الدورة الثالثة عشرة للملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب باستقبال أزيد من 1.13 مليون زائر بمكناس مكناس، 28 أبريل 2026 ico الإعلان عن انطلاق الدورة السادسة لجائزة الصحافة البرلمانية برسم سنة 2026 ico الهيئة الجهوية لجمعيات المجتمع المدني بجهة الدار البيضاء سطات تقود قافلة التضامن نحو أعالي الأطلس الكبير ico السيد محمد غياث يستعرض تجربة البرلمان المغربي في الرقمنة ويؤكد عمق الشراكة مع الغابون ico حزب العدالة والتنمية بحد السوالم يفتح نقاشا حول دور الجماعات الترابية في التنمية المحلية ico حد السوالم: سيارات الأجرة ترفع من التسعيرة المعتادة ico المسرح الكبير بالرباط.. رؤية ملكية يقودها جلالة الملك محمد السادس. ico تعزيز التعاون بين وزارة الفلاحة والصيد البحري والمجلس الدولي للتمور في مجال تطوير قطاع النخيل والتمور ico قافلة البرمجة للجميع بسيدي قاسم ، استثمار في عقول المستقبل ورهان على التحول الرقمي

المنتخب المغربي يعبر لدور نهائي كأس إفريقيا -المغرب 2025- بفوز شحيح على تنزانيا

4 يناير 2026
A+
A-

صوت الأمة : المصطفى دراكي

نجح المنتخب المغربي اليوم في حجز بطاقة التأهل إلى ربع نهائي كأس إفريقيا للأمم -المغرب 2025 – بعد فوز شحيح على منتخب تنزانيا بهدف دون رد، وقعه إبراهيم دياز في الدقيقة 64. فوز من حيث النتيجة، لكنه يفتح باب الأسئلة على مصراعيه من حيث المضمون والأداء.

من حيث الشكل، أدى المنتخب المغربي واجبه وحقق الأهم، غير أن كرة القدم لا تعترف بالأرقام وحدها، ولكن بما تتركه من انطباع، وما تبعثه من طمأنينة في نفوس الجماهير. وهنا مكمن القلق؛ إذ ظهر المنتخب الوطني مثقلا بالبطء، محدود الحلول، عاجزا عن فك شيفرة دفاع منتخب متواضع على الورق، لكنه منظم، منضبط، ويعرف كيف يغلق المساحات ويستثمر أخطاء الخصم.

الاستحواذ كان مغربيا، لكن الاستحواذ بلا نجاعة أشبه بسفينة تبحر كثيرا ولا ترسو. فرص قليلة، إيقاع رتيب، وتمريرات جانبية أكثر مما ينبغي، مقابل غياب واضح للجرأة في العمق وسوء توظيف للأطراف. هدف دياز، على أهميته، جاء كحل فردي أكثر منه ثمرة لمنظومة هجومية متكاملة، وكأنه قطرة ماء في صحراء عطش هجومي طال أكثر مما يجب.

السؤال الجوهري الذي يفرض نفسه اليوم: هل بهذا المستوى يمكن الحلم بالكأس؟ كرة القدم لا ترحم، والمنافسون القادمون في الأدوار الحاسمة لن يمنحوا المساحات نفسها، ولن يكتفوا بالدفاع فقط. ما كان مقبولا في دور العبور قد يتحول إلى خطأ قاتل في محطة التتويج.

المنتخب المغربي لا تنقصه الأسماء ولا الإمكانيات، لكنه في حاجة ماسة إلى مراجعة فنية صريحة: رفع النسق، تنويع الحلول الهجومية، واستعادة الروح القتالية التي صنعت الفارق في محطات سابقة. فالكأس لا تفاز بالتنظيم، ولا بالجماهير وحدها، وإنما بأداء يقنع قبل أن يمتع، وبشخصية ترهب قبل أن تحترم.

خلاصة القول: تأهل مستحق على الورق، لكنه ناقوس إنذار على الميدان. ومن لا يحسن الإصغاء للتحذيرات الصغيرة، قد يصحو متأخرا على خيبة كبيرة.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: