كأس العالم 2026(المجموعة 7): تعادلات تفتح كل الاحتمالات وتؤجل الحسم إلى الجولات القادمة – صوت الامة

أخر أخبار

كأس العالم 2026(المجموعة 7): تعادلات تفتح كل الاحتمالات وتؤجل الحسم إلى الجولات القادمة

16 يونيو 2026
A+
A-

صوت الأمة: المصطفى دراكي

أسدل الستار على الجولة الأولى من منافسات المجموعة السابعة في نهائيات كأس العالم 2026، على وقع تعادلين مثيرين أبقيا أبواب التأهل مشرعة أمام جميع المنتخبات، في مجموعة بدت منذ الوهلة الأولى متوازنة في القوى ومتقاربة في الطموحات. وبين من اقتنص نقطة بطعم الفوز، ومن فرط في انتصار كان في المتناول، خرج الجميع بحصيلة واحدة، لكن بانطباعات مختلفة.

في المباراة الأولى، اكتفى المنتخب البلجيكي بالتعادل بهدف لمثله أمام نظيره المصري، في مواجهة اتسمت بالندية والحذر التكتيكي. وكان المنتخب المصري سباقا إلى التسجيل عبر إمام عاشور في الدقيقة العشرين، ليترجم أفضلية «الفراعنة» خلال الشوط الأول ويمنح منتخب بلاده تقدما مستحقا.

غير أن المنتخب البلجيكي عاد في الشوط الثاني مستفيدا من هدف عكسي سجله محمد هاني في مرماه عند الدقيقة السادسة والستين، ليعيد «الشياطين الحمر» إلى أجواء اللقاء ويجنبهم خسارة كانت تلوح في الأفق.

أما المواجهة الثانية، فقد حبست الأنفاس بين إيران ونيوزيلندا وانتهت بتعادل مثير بهدفين لمثلهما. ودخل المنتخب النيوزيلندي المباراة بقوة، حيث باغت منافسه بهدف مبكر حمل توقيع إيليجا جاست في الدقيقة السابعة، قبل أن يعود اللاعب نفسه ليضاعف الغلة في الدقيقة الخامسة والخمسين.

لكن المنتخب الإيراني أظهر شخصية قوية وروحا قتالية عالية، فعاد أولا عبر اللاعب رضائيان في الدقيقة الثانية والثلاثين، ثم أدرك التعادل بواسطة محمد موهيبي في الدقيقة الرابعة والستين، ليقتنص نقطة ثمينة ويؤكد أن الاستسلام ليس من قاموسه.

وبانتهاء الجولة الأولى، تساوت منتخبات المجموعة السابعة جميعها برصيد نقطة واحدة، لتتحول المنافسة إلى سباق مفتوح لا يعترف بالحسابات المسبقة ولا بالأسماء الكبيرة. فبلجيكا لم تؤكد تفوقها النظري، ومصر أثبتت قدرتها على مقارعة الكبار، ونيوزيلندا قدمت أوراق اعتمادها مبكرا، فيما برهنت إيران على امتلاكها شخصية المنتخب الذي لا يرفع الراية البيضاء.

ومع دخول الجولة الثانية، ستصبح كل نقطة أغلى من الذهب، وكل خطأ أكثر كلفة، إذ إن التعادل وحّد الأرقام، لكنه لم يوحد الطموحات. وبين حلم العبور وشبح الإقصاء، تبقى الحقيقة الوحيدة أن المجموعة السابعة ما زالت حبلى بالمفاجآت، وأن الطريق إلى الدور المقبل لا يزال طويلا وشاقا ومفتوحا على جميع الاحتمالات.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: