
محمد حتيمي ـ صوت الامة- سلا
تستعد القوات الجوية الملكية المغربية لتعزيز أسطولها القتالي بـ30 مقاتلة إماراتية من طراز «ميراج 2000-9»، في خطوة تعكس التطور المتواصل الذي تشهده علاقات التعاون الدفاعي بين المغرب والإمارات، وتندرج ضمن توجه المملكة إلى تحديث قدراتها الجوية وتعزيز جاهزيتها العملياتية.
وتُعد مقاتلات «ميراج 2000-9» من النسخ المتطورة للطائرة الفرنسية، حيث تتميز بقدرات متقدمة في القتال الجوي وتنفيذ الضربات الدقيقة ضد الأهداف الأرضية، فضلاً عن تجهيزها بأنظمة إلكترونية ورادارية متطورة.
وتأتي هذه العملية في سياق توجه الإمارات إلى إعادة ترتيب أسطولها الجوي، بالتزامن مع دخول مقاتلات «رافال» الفرنسية الخدمة ضمن قواتها الجوية، وهو ما يفتح المجال لإعادة توزيع عدد من المقاتلات الموجودة ضمن ترسانتها.
وكانت عملية نقل هذه الطائرات إلى المغرب قد حظيت، وفق المعطيات المتداولة، بموافقة السلطات الفرنسية، باعتبار فرنسا الدولة المصنعة لهذه المقاتلات.
غير أن التطورات الأمنية والعسكرية التي شهدتها المنطقة خلال الفترة الأخيرة، ولا سيما تداعيات المواجهة بين إيران وإسرائيل، ساهمت في تأجيل موعد تسليم المقاتلات، بعدما كان مقرراً في وقت سابق.
ومن شأن انضمام مقاتلات «ميراج 2000-9» إلى جانب مقاتلات «F-16» الأمريكية، أن يعزز تنوع القدرات القتالية للقوات الجوية الملكية المغربية، ويدعم جاهزيتها لتنفيذ مهام متعددة، سواء في مجال الدفاع الجوي أو العمليات الجوية ذات الطابع التكتيكي.
كما يمكن أن توفر التجهيزات الإلكترونية وأنظمة الرصد والرادار التي تتوفر عليها هذه المقاتلات إضافة مهمة إلى القدرات الجوية للمملكة، بما يعزز حماية المجال الجوي ويدعم الجاهزية العملياتية للقوات الجوية الملكية.


