
محمد حتيمي ـ صوت الامة- سلا
تحولت القامرة من محطة طرقية إلى مركز ثقافي ومكتبة وسائطية ،في الماضي كانت الحافلات هي من تسافر بنا لوجهاتنا المحددة،ولكن اليوم ستسافر بنا الكتب لعوالم و وجهات أكثر جاذبية ،في انتظار الافتتاح ستبقى القامرة حاضرة في ذاكرتنا و في الواقع أيضا،و إن اختلفت الوظيفة ،حيث تعتبر المحطة الطرقية القديمة بالقامرة، أحد المعالم المعروفة بحي يعقوب المنصور، لحياة جديدة. فقد تم الحفاظ على بنايتها الدائرية وإعادة تأهيلها لتتحول إلى مكتبة وسائطية تضم فضاءات للقراءة والثقافة والرقمنة، إضافة إلى إنشاء منتزه كبير حولها. ويعرف المشروع حاليًا اللمسات النهائية قبل افتتاحه أمام العموم، في إطار إعادة توظيف هذا المعلم ومنحه وظيفة ثقافية وبيئية جديدة.


