
محمد حتيمي ـ صوت الامة- سلا
شهدت المنطقة الحدودية المحاذية لمدينة سبتة، مساء الخميس، تدريبات أمنية شاركت فيها قوات مغربية مختلفة، في إطار محاكاة لتدابير التدخل والتعامل مع أي طارئ محتمل بالمنطقة.
وتسببت هذه التحركات في إغلاق معبر باب سبتة مؤقتاً لنحو نصف ساعة، بالتزامن مع انتشار أمني في محيط المعبر وعلى مستوى السياج الحدودي.
تأتي التدريبات في سياق تعزيز الإجراءات الأمنية على الحدود، وسط تداول دعوات عبر مواقع التواصل الاجتماعي تتحدث عن احتمال تنفيذ محاولة دخول جماعي إلى سبتة يوم 20 شتنبر.
وبحسب المعطيات الواردة من الجانب الإسباني، لم تُسجل تجمعات للمهاجرين في المنطقة الحدودية المغربية خلال عمليات المراقبة، كما لم ترصد الدوريات الجوية التابعة للحرس المدني الإسباني، باستخدام المروحيات والطائرات المسيرة، تحركات استثنائية لأعداد كبيرة من الأشخاص.
وتزامنت التدريبات، التي جرت حوالي الساعة التاسعة مساء بالتوقيت الإسباني، مع استمرار حالة التأهب تحسباً لأي محاولة دخول جماعي، في إطار الاستعداد للتعامل مع أي مستجدات محتملة.
وكانت السلطات المغربية قد عززت وجودها الأمني بالمنطقة خلال 15 غشت الماضي، على خلفية مؤشرات بشأن احتمال محاولة دخول جماعي، حيث اقتربت حينها مجموعات من المهاجرين من السياج الحدودي.
وفي سياق متصل، تتزامن الإجراءات الحالية مع ارتفاع وتيرة عمليات العودة الطوعية من سبتة إلى المغرب عبر البوابة المفتوحة بمنطقة تاراخال، وفق المعطيات المتداولة.


