
صوت الامة :عبداللطيف كبريتي.
ما عرفه الجمع العام الاخير للدفاع الجديدي يبقى مهزلة بكل المقاييس خاصة فيما يتعلق بالانخراط، بعد ان نم التصويت على قبول 12 منخرطا و اقصاء 48. وذلك ما ترك ردود افعال قوية انتقدت جميعها معايير المصادقة وبدعة العتبة وعدم تبرير اسباب الاقصاء.
فمن هم المنخرطون القدامى الذين صادقوا على المنخرطين الجدد؟ كيف تم انخراطهم ما دام الشارع الجديدي يتحدث عن تادية لانخراط بعضهم ؟ هل اثناء التصويت استحضروا الضمير و مصلحة الفريق ام خضعوا لاسلوب الولاء الذي يربطهم برئيس الفريق واعضاء مكتبه؟
ولماذا لم يفصح المكتب المسير في بلاغ خاص عن اسباب عدم المصادقة على 48 مرفوضا وتعليل ذلك كما ينص القانون.؟
في هذا الصدد المحت جمعية قدماءلاعبي الفريق الجديدي إلى الخروقات التي شابت نقطة الانخراط والى الحيف الذي لحق بطلبات منخرطين من ابناء الفريق ومن الغيورين عليه ومن عينات جماهيرية متعددة واكدت على ان الفريق لبيس ملكا او ارثا تتوارثه اسرة بابناءها واقرباءها والمقربين من الرذيس واخوته.
موضوع الانخراط شكل هذا الاسبوع الحدث الرياضي البارز سواء من طرف المعارضين او الموالين، وبذلك يمكن التساؤل عن موقف السلطات المحلية والعصبة الوطنية من مدى قانونية الجمع العام وموضوع الانخراط.


