
صوت الامة :عبداللطيف كبريتي.
ترددت كثيرا في ان اكتب ما راج ويروج عن الجمع العام للدفاع الحسني الجديدي، وعما تسربت منه من اخبار وكواليس، لكن قناعتي بان امر الفريق بهمني لعشقي الابدي له، ولكوني احمل امانة لابد وان اؤديها بصدق او اترك الساحة.
فما كان واقعا داخل قاعة الجمع هو شان يعني اولا المكتب والمنخرطين، سواء ايجابيا كان او سلبيا، وما يكون خارج القاعة او في الملعب هو مايعنيني، ومن حقي ان اوضحه حتى ولو يحسبونني من اعداء نجاحهم .
ومن هنا اتساءل:لماذا اصدر المكتب بلاغا يدعو فيه رجال الاعلام الى الحضور الى الجمع العام،ثم يصدر تعديلا اخر يدعوهم للحضور فقط الى الندوة؟؟ ولماذا لائحة الاعلاميين المرسلة الى المنابر كانت لا تضم سوى قرابة اربعين اسما، ومن حضر الندوة فاق العدد؟
ولماذا كان الامر يتعلق بندوةصحفية ثم بلقاء صحفي ثم انتهى الامر الى نقطة صحفية؟ هل المكتب لا يميز بين ذلك؟
واخيرا، الرئيس امام جيش الاعلاميين تطرق الى كل نقط جدول الاعمال وباسهاب، ولكن لماذا رفض فتح باب التساؤلات مكتفيا بسؤالين او ثلاثة ملحا على ماهو مبهم؟ الم يكن احسن من ذلك تعميم بلاغ صحفي في الموضوع وكفى الاعلاميين شرور التنقل والانتظار؟ ام كانت وراء حكاية الحضور خبايا لا يعلمها الا المكتب والمقربون؟
الواضح في نظري هو ما حصل، ولكن المبهم هو ما تم السكوت عنه، من قبيل لماذا سقطت فرق الدفاع الحسني النسوية وداخل القاعة؟ وما حجم المديونية الى غاية يوم الجمع حتى لا يتم خلط الاوراق بين فائض قلص من حجم الدين العام وديون لن تنفع معها التشكرات والمجاملة؟
