
صوت الأمة : محمد حتيمي .
يتجه المغرب، وفق المعلومات المتداولة، إلى تعزيز قدراته في مكافحة الطائرات المسيّرة والذكاء الاصطناعي الدفاعي عبر تعاون مع شركة Harmattan AI الفرنسية لإدخال منظومة GOBI Tempest إلى الخدمة، بالتوازي مع تطوير حضور صناعي للشركة داخل المملكة.
وتتضمن الخطة المتداولة الحصول على 24 بطارية ونحو 1000 درون اعتراضي كدفعة أولى، مع تصنيع حوالي 300 منها محليًا، ثم إنتاج 3000 درون إضافي بين 2027 و2029 بمعدل يصل إلى 1000 سنويًا. كما يتضمن المشروع التجميع والتصنيع المحلي ونقل التكنولوجيا وتكوين الكفاءات المغربية.
ومن أبرز عناصر المشروع دمج GOBI Tempest مع رادارات ومستشعرات حرارية وبصرية مغربية الصنع، إلى جانب نظام القيادة والسيطرة، بما يعزز استقلالية المغرب في الاستشعار وإدارة المعركة.
وتعمل المنظومة وفق مفهوم الاعتراض بالاصطدام المباشر، حيث تصل سرعة GOBI إلى نحو 350 كم/س ويبلغ وزنه قرابة 2.2 كغ، مع قدرة على العمل ليلًا ونهارًا. وتستهدف النسخة Tempest التعامل مع المسيّرات المسلحة والذخائر الجوالة والتهديدات الأكثر تعقيدًا.
وتتكامل المنظومة مع Sahara SAR للاستطلاع والاستشعار، وKalahari للقيادة والسيطرة، وGOBI Tempest للاعتراض؛ أي أن Sahara يرى، وKalahari يقرر، وGOBI يعترض.
وبالتالي، لا تقتصر أهمية المشروع على شراء منظومة مضادة للمسيّرات، بل قد يمثل مشروعًا صناعيًا وتكنولوجيًا يساهم في بناء قدرة مغربية على إنتاج وتطوير أنظمة ذاتية وذكاء اصطناعي دفاعي محليًا، وحماية المدن والقواعد والمنشآت الحيوية من هجمات المسيّرات.


