انسحابات مدوية من “سلم إفريقيا 3”: رياح السياسة تعصف بمناورات الجزائر – صوت الامة

أخر أخبار

ico قمة “صحة واحدة” بليون.. السيد الطالبي العلمي يشارك في حفل الاستقبال المخصص للوفود المشاركة ico زخات رعدية وهبات رياح قوية مرتقبة يومي الثلاثاء والأربعاء بعدد من مناطق المملكة (نشرة إنذارية) ico سيدي قاسم ترفع شعار “زيرو رشوة”: معركة جديدة لإعادة الثقة في الإدارة المحلية ico اختيار اللاعب المغربي ادم بوغازير أفضل لاعب في المباراة التي جمعت بين المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة ونظيره ليبيا ico المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنةيفوز على نظيره منتخب ليبيا بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف واحد ico تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن أكادير بناءً على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني ico السيد راشيد الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في حفل تنصيب رئيس جمهورية إفريقيا الوسطى ico المنتخب الوطني المغربي لاقل من 17 سنة يفوز على مصر ico تقلبات جوية مرتقبة بالمغرب: انخفاض في الحرارة وزخات رعدية قبل عودة الاستقرار ico حقوق الانسان في تندوف ، تعري حقيقة البوليساريو ب : مدينة فوز دي إ غواسو جنوب البرازيل على حدود الأرجنتين و البارغواي

انسحابات مدوية من “سلم إفريقيا 3”: رياح السياسة تعصف بمناورات الجزائر

6 مايو 2025
A+
A-

صوت الأمة
في خطوة أثارت عاصفة من التساؤلات، انسحبت موريتانيا من مناورات “سلم إفريقيا 3” التي تحتضنها الجزائر، وذلك بعد أيام قليلة فقط من انسحاب مصر، ما جعل المشهد يبدو وكأن رقعة الشطرنج الجيوسياسية تعاد تشكيلها بقطع لم تعد تخفي ولاءاتها ولا تحركاتها.

فلا يمكن قراءة هذين الانسحابين بمعزل عن التوتر المتصاعد بين الجزائر والإمارات، توترٌ يشتد عوده كلما اشتبكت المواقف حول أزمات إقليمية متشابكة، من ليبيا المشتعلة إلى الساحل الإفريقي المتأرجح، حيث تتقاطع المصالح وتتنافر التحالفات.

الإمارات، التي نسجت خيوط علاقات وثيقة مع كل من مصر وموريتانيا، عبر قنوات الدعم الاقتصادي وشراكات التنسيق الأمني، تبدو وكأنها تحرك خيوطاً خفية خلف الكواليس، تؤثر في قرارات كبرى، وتعيد رسم خطوط الحضور والمقاطعة على مسرح السياسة الإفريقية. فانسحاب القاهرة قد يُقرأ ضمن معادلة التحالفات الإقليمية الراهنة، حيث يتقاطع الخط المصري مع المسار الإماراتي في أكثر من ملف، لكن المفاجأة الحقيقية كانت في انسحاب نواكشوط، الذي فُهِم لدى الكثيرين كترجمة صامتة لضغوط دبلوماسية أو تنسيق مستتر.

وهكذا، بدا المشهد وكأن أبوظبي ترسل رسائلها عبر بوابات الغياب، لتُربك حسابات الجزائر التي تتحالف مع محور يقف على النقيض من الطموحات الإماراتية المتصاعدة. فهل نحن أمام إعادة تموضع جيو-استراتيجي جديد، ترسمه الانسحابات أكثر مما ترسمه التصريحات؟ أم أن رياح السياسة تعصف بما لا تُظهره خرائط المناورات العسكرية؟

الأسئلة تتكاثر، والإجابات لا تزال في طور التشكّل… لكن الثابت أن ما جرى في “سلم إفريقيا 3″، لم يكن مجرد انسحابين عابرين، بل علامات فارقة على طريق شديد الوعورة.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: