جوج دراهم غيّرت حياتنا: المواطن بين الغلاء والفشل الحكومي – صوت الامة

أخر أخبار

ico المديرية العامة للأمن السويدي تشيد بالتعاون مع مديرية الأمن الوطني المغربي  ico اختتمت الدورة الثالثة عشرة للملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب باستقبال أزيد من 1.13 مليون زائر بمكناس مكناس، 28 أبريل 2026 ico الإعلان عن انطلاق الدورة السادسة لجائزة الصحافة البرلمانية برسم سنة 2026 ico الهيئة الجهوية لجمعيات المجتمع المدني بجهة الدار البيضاء سطات تقود قافلة التضامن نحو أعالي الأطلس الكبير ico السيد محمد غياث يستعرض تجربة البرلمان المغربي في الرقمنة ويؤكد عمق الشراكة مع الغابون ico حزب العدالة والتنمية بحد السوالم يفتح نقاشا حول دور الجماعات الترابية في التنمية المحلية ico حد السوالم: سيارات الأجرة ترفع من التسعيرة المعتادة ico المسرح الكبير بالرباط.. رؤية ملكية يقودها جلالة الملك محمد السادس. ico تعزيز التعاون بين وزارة الفلاحة والصيد البحري والمجلس الدولي للتمور في مجال تطوير قطاع النخيل والتمور ico قافلة البرمجة للجميع بسيدي قاسم ، استثمار في عقول المستقبل ورهان على التحول الرقمي

جوج دراهم غيّرت حياتنا: المواطن بين الغلاء والفشل الحكومي

16 مارس 2026
A+
A-

صوت الامة :وضاح عبد العزيز

بالأمس، بعد الإفطار، شاهد كل مغربي مشهدًا لم نعهده من قبل: محطات الوقود مكتظة عن آخرها، والناس يركضون لملء الخزانات قبل الزيادة الجديدة… جوج دراهم فقط! لكن هذه الجوج دراهم كانت كافية لتحريك كارثة اقتصادية على المواطنين.

مع ارتفاع أسعار المحروقات، جاءت المفاجآت الأخرى: البطاطس ثمانية وتسعة دراهم، الخضار تضاعفت، اللحم والدجاج والحوت… حتى ما كان يوميًا أصبح رفاهية. المواطن ذو الدخل المحدود أصبح مضطرًا للاختيار بين لقمة عيش كريمة وتنقل بسيارته لعائلته في العيد.

والكارثة الأكبر؟ توقيت الزيادة: قبل عطلة العيد مباشرة، عندما يسعى الناس لرؤية أهلهم، لتهنئتهم، لتبادل فرحة رمضان… الحكومة اختارت أن تزيد العبء على المواطن حين يكون أضعف ما يكون.

هذه الحكومة، التي جاءت بوعود براقة، لم تفِ منها سوى بالضغط على جيوبنا. وعدت بالراحة الاقتصادية، لكنها جلبت لنا الغلاء والفشل والتخطيط العشوائي. المواطن اليوم يعيش بين أرقام الأسعار الصادمة والوعود المفقودة.

الرسالة واضحة: المواطن المغربي لم يعد يقبل المبررات. نريد حلولًا فورية، تخفيفًا للغرامات الاقتصادية، ودعمًا حقيقيًا للقدرة الشرائية، قبل أن تتحول هذه الأزمة إلى كارثة اجتماعية لا تحمد عقباها.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: