جماعة المرابيح… جماعة صغيرة بإمكانات كبيرة: خدمات صحية مجانية وأسطول استثنائي لخدمة المواطنين – صوت الامة

أخر أخبار

ico الملك يعين ولي العهد منسقا لمكاتب ومصالح القيادة العامة للقوات المسلحة ico المديرية العامة للأمن السويدي تشيد بالتعاون مع مديرية الأمن الوطني المغربي  ico اختتمت الدورة الثالثة عشرة للملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب باستقبال أزيد من 1.13 مليون زائر بمكناس مكناس، 28 أبريل 2026 ico الإعلان عن انطلاق الدورة السادسة لجائزة الصحافة البرلمانية برسم سنة 2026 ico الهيئة الجهوية لجمعيات المجتمع المدني بجهة الدار البيضاء سطات تقود قافلة التضامن نحو أعالي الأطلس الكبير ico السيد محمد غياث يستعرض تجربة البرلمان المغربي في الرقمنة ويؤكد عمق الشراكة مع الغابون ico حزب العدالة والتنمية بحد السوالم يفتح نقاشا حول دور الجماعات الترابية في التنمية المحلية ico حد السوالم: سيارات الأجرة ترفع من التسعيرة المعتادة ico المسرح الكبير بالرباط.. رؤية ملكية يقودها جلالة الملك محمد السادس. ico تعزيز التعاون بين وزارة الفلاحة والصيد البحري والمجلس الدولي للتمور في مجال تطوير قطاع النخيل والتمور

جماعة المرابيح… جماعة صغيرة بإمكانات كبيرة: خدمات صحية مجانية وأسطول استثنائي لخدمة المواطنين

20 نوفمبر 2025
A+
A-

صوت الأمة متابعة : رشيد نشاد سيدي قاسم

تبرز جماعة المرابيح بإقليم سيدي قاسم كنموذج فريد في التدبير المحلي، بعدما أصبحت الجماعة الوحيدة بالإقليم التي توفر خدمة سيارات الإسعاف للمواطنين بشكل مجاني وبدون أي مقابل، في خطوة تعكس حساً اجتماعياً ومسؤولية حقيقية تجاه الساكنة.

ورغم صغر حجمها، نجحت جماعة المرابيح في بناء أسطول مهم من وسائل النقل الصحية، حيث تتوفر حالياً على 4 سيارات إسعاف مجهزة، إضافة إلى سيارتي نقل الأموات، وهي أرقام لم تستطع جماعات أكبر حجماً وإمكانيات تحقيقها، مما جعل التجربة محط إعجاب داخل الإقليم وخارجه.

هذا الاستثمار في خدمة المواطن لم يكن شكلياً أو للاستهلاك الإعلامي، بل جاء ضمن رؤية واضحة تهدف إلى تسهيل الولوج للعلاج، وضمان استجابة سريعة وفورية للحالات المستعجلة، سواء داخل تراب الجماعة أو خارجه. وتؤكد شهادات عدد من السكان أن سيارات الإسعاف تستجيب للنداءات في أي وقت، دون إجراءات معقدة أو تكاليف تثقل كاهل الأسر.

كما يشيد المواطنون بتخصيص الجماعة لسيارتي نقل الأموات، في مبادرة تضامنية تخفف عن العائلات آلام الفقد وتساعدها على تجاوز اللحظات الصعبة دون أعباء مالية.

وتأتي هذه السياسة في وقت لازالت فيه مجموعة من الجماعات بالإقليم تعاني عجزاً كبيراً في توفير هذه الخدمات الأساسية، رغم ميزانياتها الأكبر وعدد سكانها المتزايد. ما يجعل جماعة المرابيح مثالاً يحتذى به في الحكامة الجيدة، وترتيب الأولويات، وتوظيف الميزانية لخدمة الفئات الأكثر احتياجاً.

وبهذا النموذج، تثبت جماعة المرابيح أن القرب من المواطن ليس شعاراً، بل ممارسة يومية، وأن الإرادة أقوى من حجم الميزانية أو المساحة الجغرافية. إنها تجربة تدعو للتعميم والاقتداء، وتؤكد أن التنمية المحلية تبدأ بخدمة الإنسان أولاً.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: