حد السوالم تحتضن تظاهرة شبابية لمحاكاة “COP30” وترسيخ الوعي البيئي لدى الناشئة – صوت الامة

أخر أخبار

ico قمة “صحة واحدة” بليون.. السيد الطالبي العلمي يشارك في حفل الاستقبال المخصص للوفود المشاركة ico زخات رعدية وهبات رياح قوية مرتقبة يومي الثلاثاء والأربعاء بعدد من مناطق المملكة (نشرة إنذارية) ico سيدي قاسم ترفع شعار “زيرو رشوة”: معركة جديدة لإعادة الثقة في الإدارة المحلية ico اختيار اللاعب المغربي ادم بوغازير أفضل لاعب في المباراة التي جمعت بين المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة ونظيره ليبيا ico المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنةيفوز على نظيره منتخب ليبيا بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف واحد ico تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن أكادير بناءً على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني ico السيد راشيد الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في حفل تنصيب رئيس جمهورية إفريقيا الوسطى ico المنتخب الوطني المغربي لاقل من 17 سنة يفوز على مصر ico تقلبات جوية مرتقبة بالمغرب: انخفاض في الحرارة وزخات رعدية قبل عودة الاستقرار ico حقوق الانسان في تندوف ، تعري حقيقة البوليساريو ب : مدينة فوز دي إ غواسو جنوب البرازيل على حدود الأرجنتين و البارغواي

حد السوالم تحتضن تظاهرة شبابية لمحاكاة “COP30” وترسيخ الوعي البيئي لدى الناشئة

25 ديسمبر 2025
A+
A-

صوت الأمة : المصطفى دراكي

في إطار تنامي الوعي الجماعي بخطورة التغيرات المناخية وتداعياتها المباشرة على الإنسان والمجال، احتضنت قاعة الثقافة بتجزئة الضخامة 1 حد السوالم صباح الأربعاء ابتداء من الساعة التاسعة، تظاهرة شبابية إقليمية حول البيئة والتغيرات المناخية، نظمت في سياق محاكاة قمة الأطراف حول التغيرات المناخية (COP30)، تحت شعار: «الكوكب يحتاجنا الآن… تسريع الحلول من أجل المستقبل».

التظاهرة، التي نظمت من طرف مؤسسة فاعل خير حد السوالم بشراكة مع المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة ببرشيد وبتنسيق مع السلطات المحلية، عرفت مشاركة وازنة لمجموعة من المؤسسات التعليمية العمومية والخصوصية، إلى جانب فعاليات جمعوية وهيئات مهتمة بالشأن البيئي، في تجسيد عملي لمبدأ الشراكة بين المدرسة والمجتمع المدني والإدارة الترابية في القضايا ذات الأولوية العالمية.

وقد تميزت هذه المبادرة بطابعها التربوي التحسيسي، حيث انخرط التلاميذ والشباب المشاركون في ورشات تفاعلية ومحاكاة لجلسات تفاوض دولية، ناقشوا خلالها قضايا الاحتباس الحراري، ندرة الموارد المائية، فقدان التنوع البيولوجي، والانتقال الطاقي، مع تقديم مقترحات واقعية تنطلق من خصوصيات المجال المحلي وتنسجم مع الأهداف البيئية العالمية.

كما شكلت التظاهرة مناسبة لإبراز الدور المحوري للشباب في مواجهة التحديات المناخية، ليس فقط كفئة متأثرة، بل كقوة اقتراح وتغيير، قادرة على المساهمة في صياغة حلول مبتكرة ومستدامة، إذا ما توفرت لها آليات التأطير والدعم.

وفي كلمات بالمناسبة، شدد عدد من المتدخلين على أن الرهان البيئي ضرورة وجودية تتطلب إدماج الثقافة البيئية في المناهج التعليمية، وتعزيز السلوك الإيكولوجي اليومي، وربط النقاش المناخي بالعدالة الاجتماعية والتنمية المجالية.

وتأتي هذه التظاهرة الشبابية لتؤكد أن الرهان على الوعي المبكر هو المدخل الأساس لبناء مواطن بيئي مسؤول، وأن الانخراط المحلي، مهما بدا محدودا، يظل لبنة أساسية في مواجهة أزمة مناخية ذات أبعاد كونية.

هكذا، نجحت محاكاة قمة الأطراف حول التغيرات المناخية في تحويل قاعة الثقافة إلى فضاء للنقاش الجاد والتفكير الجماعي، ورسالة واضحة مفادها أن حماية الكوكب تبدأ من المدرسة، ومن وعي الشباب، ومن مبادرات ميدانية تعطي للكلمات معناها العملي.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: