حد السوالم: مدينة تتوسع وقطاع صحي يحتضر – صوت الامة

أخر أخبار

ico تساقطات مطرية قوية رعدية مع احتمالية تساقط البرد ورياح عاصفية محليا قوية (نشرة إنذارية) ico حين تتحول المشاريع الملكية إلى أرقام معطلة: من المسؤول عن البلوكاج التنموي؟ ico القانون الانتخابي 53.25 يضيق الخناق على المترشحين و يقصي المعزولين و المدانين ico البرلمان المغربي والفرنسي يحييان التعاون والتنسيق بين المغرب وفرنسا في مكافحة الارهاب ico رئيسا المؤسستين التشريعيتين بالجمهورية الفرنسية يعيدان التأكيد على موقف فرنسا الثابت من قضية الوحدة الترابية للمملكة ico البرلمانان المغربي والفرنسي يؤكدان ان ” إعلان الشراكة الاستثنائية الوطيدة” الموقعة بين البلدين تكتسي طابعا استراتيجيا وتفتح آفاقا أوسع للعلاقات الثنائية ico المشاركون في المنتدى البرلماني المغربي الفرنسي الخامس يثمنون ما ينجزه المغرب وفرنسا في مجال حماية البيئة والطاقات المتجددة والانتقال الطاقي والاقتصاد الأخضر ico رؤساء وممثلو المؤسسات التشريعية في المغرب وفرنسا يؤكدون عزمهم على مواصلة الشراكة والتعاون بين برلماني البلدين ico الرباط تحتضن قادة البرلمان الفرنسي في زيارة رسمية لتعزيز الشراكة المغربية-الفرنسية ico إقليم سيدي قاسم | لجنة مختلطة تقيّم الأوضاع بعد الفيضانات

حد السوالم: مدينة تتوسع وقطاع صحي يحتضر

19 أبريل 2025
A+
A-

صوت الأمة:

المصطفى دراݣي / حد السوالم
رغم النمو الديمغرافي المتسارع الذي تعرفه مدينة حد السوالم، حيث تجاوز عدد سكانها 74 ألف نسمة، فإن القطاع الصحي المحلي لا يزال يئن تحت وطأة الإهمال ويختنق بتجاهل المسؤولين، في ظل غياب رؤيةٍ راشدة، واستراتيجيةٍ واعدة، تعيد الأمل وتحيي الأمل في نفوس الساكنة.

المرفق الصحي الوحيد بالمدينة، هو مستشفى من المستوى الثاني، لكنه – ويا للأسف – لا يرقى لا في الشكل ولا في المضمون، لا يداوي جرحًا ولا يخفف ألمًا. مستشفى يفتقر لأبسط التجهيزات، كجهاز الرنين المغناطيسي، والفحص بالصدى، وكأن سكان حد السوالم محكوم عليهم بالمرض… دون علاج، وبالألم… دون دواء.

وما يزيد الطين بلّة، ويُعكّر صفو هذا الواقع المرير، هو الغياب التام لقسم المستعجلات، لتتحوّل كل حالة حرجة إلى معركة ضد الزمن، وسباق مع الموت.
كما يعاني المستشفى من خصاصٍ خطير ونقصٍ مثير في الأطر الطبية والتمريضية، مما يُثقل كاهل الطاقم الموجود، ويترك المرضى بين فكّي الانتظار والاضطرار. إنها معادلة مستحيلة: عدد متزايد من المرضى، يقابله عددٌ ضئيل من الأطباء.

كل هذه الأعطاب ليست مجرد تفاصيل عابرة، بل هي دلائل صارخة على غياب تخطيط صحي مندمج، يأخذ بعين الاعتبار خصوصية المدينة وساكنتها. إنها فوضى بلا بوصلة، وقرارات بلا رؤية، وواقعٌ يطرح أكثر من سؤال… ويصرخ بلا جواب.

إن الوضع الصحي في حد السوالم اليوم، ليس فقط شهادة فشل للسياسات العمومية، بل هو صرخة وجع، ونداء إنساني، وطلبٌ ملحّ لإعادة الاعتبار لكرامة الإنسان، وصون حقه في الحياة، في العلاج، وفي لحظة ألم… يجد فيها من يداويه لا من يتخلى عنه.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: