“حين تعبث القرارات بالزمن: ساعة إضافية… ووقتٌ يُنتزع من الناس” – صوت الامة

أخر أخبار

ico اختيار اللاعب المغربي ادم بوغازير أفضل لاعب في المباراة التي جمعت بين المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة ونظيره ليبيا ico المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنةيفوز على نظيره منتخب ليبيا بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف واحد ico تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن أكادير بناءً على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني ico السيد راشيد الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في حفل تنصيب رئيس جمهورية إفريقيا الوسطى ico المنتخب الوطني المغربي لاقل من 17 سنة يفوز على مصر ico تقلبات جوية مرتقبة بالمغرب: انخفاض في الحرارة وزخات رعدية قبل عودة الاستقرار ico حقوق الانسان في تندوف ، تعري حقيقة البوليساريو ب : مدينة فوز دي إ غواسو جنوب البرازيل على حدود الأرجنتين و البارغواي ico *المجلس الأعلى للسلطة القضائية ينظم بشراكة مع وزارة التجارية الأمريكية دورة تكوينية متخصصة حول الوساطة في القضاء المغربي* ico استدعاء ريان بونيدا للمنتخب الوطني ico تفكيك شبكة لترويج المخدرات بمكناس وحجز 2000 قرص إكستازي وتوقيف مشتبه فيهما

“حين تعبث القرارات بالزمن: ساعة إضافية… ووقتٌ يُنتزع من الناس”

16 مارس 2026
A+
A-

صوت الامة : وضاح عبد العزيز

ليس الزمن مجرد عقارب تتحرك على جدار، بل هو إيقاع الحياة وتوازن الجسد والنفس. لكن حين يتحول إلى قرار إداري يتغير بمرسوم، دون الإصغاء إلى نبض الشارع، يصبح عبئاً يومياً يربك حياة الناس بدل أن ينظمها.

وقد عاد الجدل في المغرب حول الساعة الإضافية (GMT+1) مع كل موسم، حيث تتصاعد أصوات المواطنين المطالبة بالعودة إلى التوقيت الطبيعي. غير أن ما يزيد من حيرة الناس هو هذا التلاعب المتكرر بالوقت: تُضاف ساعة قبل رمضان، ثم تُنقص خلاله، لتعود بعده مباشرة. وكأن الزمن في هذا البلد زرّ يُضغط عليه حسب المواسم، وكأن الإنسان مطالب في كل مرة بأن يعيد ضبط جسده ونومه وحياته وفق قرارات لا تراعي واقعه اليومي.

إن تغيير التوقيت ليس مسألة تقنية بسيطة، بل تدخل مباشر في الساعة البيولوجية للإنسان. فكثير من المواطنين يعانون من الإرهاق وصعوبة الاستيقاظ وضعف التركيز، وهي آثار تمتد بشكل أكبر إلى الأطفال الذين يضطرون للاستيقاظ في ساعات مبكرة جداً للالتحاق بمدارسهم. ومع تكرار هذا الاضطراب الزمني، يتأثر النوم والتركيز والصحة النفسية للتلاميذ.

في النهاية، لا يرفض المغاربة التنظيم أو التطور، لكنهم يتساءلون ببساطة: لماذا لا تُؤخذ معاناتهم اليومية بعين الاعتبار؟ فحين يشعر المواطن أن وقته لم يعد ملكه، يتحول السؤال إلى قضية أعمق: هل الزمن لخدمة الإنسان… أم أن الإنسان أصبح خاضعاً لقرارات الزمن الرسمي؟

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: