الجديدة:صوت الأمة :عبداللطيف كبريتي.
من يتابع المعلقين الرياضيين بالقنوات التلفزية يقف صراحة على ضعف المستوى و رداءة الوصف وغياب المتعة اللازم ان ترافق المباريات.
ولذلك نجد جل المغاربة يبحثون عن قنوات بديلة للاستمتاع باصوات معلقين يشدونهم الى المباريات شدا لدقة المعلومات وسلاسة اللغة والتاثير الحماسي.في الوقت الذي يكتفي فيه اغلب المعلقين المغاربة بتقديم الملل والتقزز حد تخفيض الصوت كليا والاكتفاء فقط بالصورة.
واعتقد ان معلقينا في حاجة الى التكوين المتعمق في فن التذييع، واكتساب الخبرة من المذيعين العرب الكبار وتنمية المعلومات الرياضية لتوظيفها اثناء التغطية، لان التعليق لبس مجرد كلام يقال، او صراخ يعوي، بل تقافة عامة تحيط باجواء وتاريخ المنافسة، ووسيلة لاستقطاب اكبر عدد من المشاهدين للقناة.
ولنتساءل عن الفارق مثلا الان بين عدد كبير من المعلقين في القنوات المغربية والتونسي عصام الشوالي على سبيل الذكر والذي يبقى لوحده الاكثر متابعة ونجم قنوات بين سبورت، او بين معلقي اليوم ومعلقي الامس كالحياني والغربي والزوين والشرايبي كامثلة.
