سيدي بنور: تحركات قبل الموعد الانتخابي تربك الحسابات و تعيد رسم خريطة التنافس على المقاعد البرلمانية – صوت الامة

أخر أخبار

 سيدي بنور: تحركات قبل الموعد الانتخابي تربك الحسابات و تعيد رسم خريطة التنافس على المقاعد البرلمانية

24 أغسطس 2026
A+
A-

صوت الأمة: محمد كرومي

يبدو أن المشهد الانتخابي بإقليم سيدي بنور د دخل مرحلة جديدة من إعادة ترتيب الأوراق داخل مشهد سياسي يعرف تنافسا سياسيا استثناءيا هذه السنة ، بعدما تمكنت مجموعة من الأحزاب تأكيد حضورها والعودة إلى غمار المنافسة السياسية و العودة بقوة إلى واجهة الحدث ومن بين هذه الأحزاب حزب الأصالة المعاصرة وحزب الحركة الشعبية وحزب الاستقلال ، في خطوة أربكت حسابات عدد من الأحزاب السياسية التي كانت تراهن على احتكار المشهد الانتخابي بالإقليم.

وتشير المعطيات المتداولة داخل الأوساط السياسية والمنتخبة بالإقليم إلى أن هذه الاحزاب التي تراهن على الفوز بمقاعد إنتخابية استطاعت خلال الفترة الأخيرة استمالة عدد مهم من المنتخبين ورؤساء الجماعات، وهو ما منحهم دفعة قوية وجعل حضورهم أكثر وضوحاً في الحسابات المرتبطة بالاستحقاقات البرلمانية المقبلة خصوصا داخل خريطة سياسية متشابكة .

خالد الشرقي و فؤاد القادري.. تحرك ميداني لإعادة ترتيب التحالفات

هذه الأحزاب تعرف تحركا كبيرا ومكثف داخل الإقليم، بهدف التواصل مع عدد من المنتخبين والمواطنين ورؤساء الجماعات بهدف استمالة الأصوات والفعاليات المنتخبة.

هذا التحرك الميداني، وفق المعطيات المتداولة، لم يكن مجرد تحرك انتخابي عابر، بل ساهم في إعادة رسم معالم خريطة سياسية جديدة

ويبدو أن هذا الحضور الميداني انعكس بشكل مباشر على عبدالكريم امين عن حزب الأصالة والمعاصرة الذي بات يُصنف، إلى جانب عبدالفتاح عمار عن حزب الحركة الشعبية ، ضمن أبرز الأسماء المرشحة للظفر بمقاعد إنتخابية داخل الإقليم.بالاضافة الى الحاج عبدالغني مخداد الذي يعد معادلة صعبة داخل هذا التنافس السياسي الى جانب قنديل والحاج محمد ابو الفراج الذي دخل غمار المنافسة هذه المرة من خلال حزب الاتحاد الاشتراكي .بعد مغادرته لحزب الاستقلال .

ويستند ترجيح حظوظ هؤلاء بالفوز ، بحسب المتابعين للمشهد المحلي، إلى عدة عوامل، من بينها حضورهما داخل الإقليم، وشبكة العلاقات التي تربطهما بعدد من المنتخبين، فضلاً عن الدعم الذي يحظيان به لدى عدد من المستشارين ورؤساء الجماعات. وايضا المواطنين والقاعدة الجماهيرية في ظل الشعبية بالإضافة إلى الإرث السياسي

سيدي بنور هذه السنة على موعد انتخابي في ظل صراع مفتوح للفوز بالمقاعد .

وفي المقابل، تبدو الأسماء الاخرى المنافسة على المقاعد البرلمانية مفتوحة اقل احتمال للفوز ، في ظل هيمنة باقي الأحزاب وفوزها في امتحان سياسيي مفتوح على جميع الاحتمالات.

وتتحدث المعطيات المتداولة عن تقارب نسبي في حظوظ هذه الأحزاب والمرشحين ، وهو ما يجعل من الصعب، في هذه المرحلة، الجزم بهوية الفائزين كل ما في الامر عودة المرشحين نفسهم لكن هذه المرة باختلاف الأحزاب .

وفي حال استمرار هذا الوضع، فإن تداعياته قد تتجاوز الجانب التنظيمي لتنعكس على الرصيد الانتخابي للحزب، خصوصاً أن الانتخابات بالإقليم تعتمد بدرجة كبيرة على شبكات المنتخبين والعلاقات المحلية.

يبدو أن إقليم برشيد مقبل على انتخابات قد تكون من أكثر الاستحقاقات تعقيداً وإثارة للحسابات السياسية.

وفي نهاية المطاف، ستظل الكلمة الفصل لصندوق الاقتراع، فيما ستكشف الأيام المقبلة ما إذا كانت التحالفات الحالية قادرة فعلاً على ترجمة النفوذ السياسي والمحلي إلى أصوات ومقاعد برلمانية

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: