
صوت الأمة : عصام بوسعدة
في خطوة جديدة تعكس تسارع وتيرة الاستثمار في البنيات التحتية الرياضية بجهة الشرق، أشرف والي جهة الشرق عامل عمالة وجدة-أنجاد، محمد عطفاوي، مرفوقًا برئيس مجلس جهة الشرق، محمد بوعرورو، يوم الثلاثاء 28 يوليوز 2026، على تدشين القاعة الرياضية المغطاة متعددة الاختصاصات بثانوية وادي الذهب بمدينة وجدة، وذلك في إطار الاحتفالات المخلدة للذكرى السابعة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله على عرش أسلافه المنعمين.
وجرى حفل التدشين بحضور منتخبي المدينة ، إلى جانب عدد من المسؤولين المدنيين والعسكريين والأمنيين، في أجواء تعكس الاهتمام المتواصل الذي توليه مختلف المؤسسات لتأهيل البنيات الرياضية وتعزيز فرص ممارسة الأنشطة البدنية لفائدة الشباب.

ويمثل هذا المشروع، الذي أنجزه مجلس جهة الشرق باستثمار إجمالي بلغ 7.5 ملايين درهم، إضافة نوعية إلى المشهد الرياضي بمدينة وجدة، حيث يوفر فضاءً رياضيًا عصريًا مجهزًا وفق المعايير الحديثة، يتيح احتضان مختلف التظاهرات والأنشطة الرياضية، ويستجيب لاحتياجات التلاميذ والجمعيات والأندية الرياضية في ممارسة تخصصات متعددة، من بينها كرة السلة وكرة اليد والكرة الطائرة وكرة القدم داخل القاعة، في ظروف ملائمة وآمنة.
ويأتي إنجاز هذه القاعة الرياضية ضمن برنامج متكامل يشرف عليه مجلس جهة الشرق على مستوى عمالة وجدة-أنجاد، يهدف إلى توسيع شبكة المنشآت الرياضية وتقريبها من الساكنة، بما يواكب الدينامية التنموية التي تعرفها الجهة، ويعزز حضور الرياضة كرافعة للتنمية البشرية والإدماج الاجتماعي.
ويشمل هذا البرنامج إنجاز 33 منشأة رياضية، موزعة بين 28 ملعبًا للقرب و5 قاعات رياضية مغطاة. وقد تم إلى حدود الآن استكمال إنجاز 11 ملعبًا للقرب إلى جانب هذه القاعة الرياضية، فيما تتواصل الأشغال لاستكمال 17 ملعبًا للقرب و4 قاعات رياضية مغطاة خلال المرحلة المقبلة، حيث توجد مجموعة من المشاريع في مراحل متقدمة من الإنجاز، في حين يرتقب انطلاق الأشغال في المشاريع المتبقية قريبًا.
ويأتي هذا الورش ضمن رؤية استراتيجية شاملة يتبناها مجلس جهة الشرق لتعميم وتأهيل البنيات الرياضية بمختلف أقاليم الجهة، عبر برنامج استثماري ضخم تصل كلفته إلى 178 مليون درهم، يهدف إلى إنجاز 134 منشأة رياضية، في إطار مقاربة تنموية تجعل من الرياضة ركيزة أساسية لتأهيل المجال، وتشجيع الممارسة الرياضية، واكتشاف المواهب، والاستثمار في طاقات الشباب باعتبارهم الدعامة الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة.
