مدينة السمارة :هجوم صاروخي يستهدف محيط بعثة “المينورسو” دون تسجيل خسائر. – صوت الامة

أخر أخبار

ico مصب أم الربيع بأزمور يستعيد عافيته ico تساقطات مطرية قوية رعدية مع احتمالية تساقط البرد ورياح عاصفية محليا قوية (نشرة إنذارية) ico حين تتحول المشاريع الملكية إلى أرقام معطلة: من المسؤول عن البلوكاج التنموي؟ ico القانون الانتخابي 53.25 يضيق الخناق على المترشحين و يقصي المعزولين و المدانين ico البرلمان المغربي والفرنسي يحييان التعاون والتنسيق بين المغرب وفرنسا في مكافحة الارهاب ico رئيسا المؤسستين التشريعيتين بالجمهورية الفرنسية يعيدان التأكيد على موقف فرنسا الثابت من قضية الوحدة الترابية للمملكة ico البرلمانان المغربي والفرنسي يؤكدان ان ” إعلان الشراكة الاستثنائية الوطيدة” الموقعة بين البلدين تكتسي طابعا استراتيجيا وتفتح آفاقا أوسع للعلاقات الثنائية ico المشاركون في المنتدى البرلماني المغربي الفرنسي الخامس يثمنون ما ينجزه المغرب وفرنسا في مجال حماية البيئة والطاقات المتجددة والانتقال الطاقي والاقتصاد الأخضر ico رؤساء وممثلو المؤسسات التشريعية في المغرب وفرنسا يؤكدون عزمهم على مواصلة الشراكة والتعاون بين برلماني البلدين ico الرباط تحتضن قادة البرلمان الفرنسي في زيارة رسمية لتعزيز الشراكة المغربية-الفرنسية

مدينة السمارة :هجوم صاروخي يستهدف محيط بعثة “المينورسو” دون تسجيل خسائر.

27 يونيو 2025
A+
A-

صوت الأمة: هيئة التحرير

تعرضت مدينة السمارة، اليوم، لقصف بأربع قذائف صاروخية سقطت في محيط منطقة “مسكن” التي تؤوي بعثة الأمم المتحدة “المينورسو”، وتحديدا قرب مخيم “الريبية” وبمحاذاة منطقة السكن الجديد.

ورغم قوة الانفجارات التي دوّت في أرجاء المدينة، أكدت مصادر محلية أن الهجوم لم يُخلّف أي خسائر بشرية أو مادية، مكتفيا بإثارة الهلع في صفوف الساكنة، واستنفار الأجهزة الأمنية والسلطات المحلية التي هرعت إلى عين المكان فور سماع دوي الصواريخ، حيث باشرت إجراءاتها الميدانية لتأمين المنطقة ومعاينة الأضرار المحتملة.

ويُعتبر هذا الاستهداف تطورا بالغ الخطورة، ليس فقط لأنه يمس التراب المغربي وحق المواطنين في الأمن، بل لأنه يضرب عرض الحائط بكل المواثيق الدولية، من خلال محاولة الاعتداء على بعثة أممية يُفترض أن وجودها يرمز إلى السلم وحفظ الاستقرار.K

وتُوجَّه أصابع الاتهام إلى جبهة البوليساريو التي باتت، بحسب متابعين، تختار سلوك التصعيد الأهوج، في محاولة يائسة للفت الأنظار أو تحقيق مكاسب وهمية على حساب أرواح المدنيين.

 

هذا العمل الإجرامي الذي يأتي في سياق دولي متوتر، وقبيل خطوات مرتقبة لتصنيف الجبهة ضمن خانة التنظيمات الإرهابية، يعزز الأصوات الداعية إلى التعامل الصارم مع كل من يهدد السلم الإقليمي ويُشعل فتيل الفوضى. فالقانون الدولي لا يحمي المعتدين، والتاريخ لا يرحم من تجرّأ على استهداف الأبرياء.

وفي انتظار موقف رسمي من الجهات الأممية والدولية، يبقى السؤال معلقا: إلى متى ستظل الاستفزازات تمر دون عقاب؟ وهل آن الأوان ليُكشف القناع عن وجه الإرهاب المُقنّع بشعارات التحرر؟

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: