مدينة السمارة :هجوم صاروخي يستهدف محيط بعثة “المينورسو” دون تسجيل خسائر. – صوت الامة

أخر أخبار

ico الرباط : ولي العهد مولاي الحسن يقيم مأدبة غذاء بنادي الضباط . ico الدرك الحربي يحسم النهائي أمام درك بيوكرى… وأكادير تحتفي بذكرى تأسيس القوات المسلحة الملكية بحضور والي الجهة وعامل إقليم اشتوكة أيت باها ico الداخلية تتجه لتقنين النقل عبر التطبيقات مع حماية مصالح مهنيي الطاكسي ico النهضة القاسمية لكرة القدم داخل الصالات موسم استثنائي تُوِّج بالصعود إلى القسم الممتاز ico عشر سنوات من “الإصلاح المؤلم”: كيف تقاسمت أحزاب الحكومة مسؤولية القرارات التي أثقلت كاهل المغاربة ico سبعون عامًا من اليقظة.. الأمن الوطني درع الوطن الحصين ico *محكمتا النقض بالمغرب وبوركينا فاسو تعقدان جلسات عمل في إطار التعاون القضائي وتفعيل مذكرة التفاهم المشتركة* ico الصحراء المغربية: انتكاسة جديدة تتلقاها جبهة الوهم من كينيا ico مسؤولون وخبراء يناقشون العقوبات البديلة والتخفيض التلقائي للعقوبة برواق السلطة ‏القضائية بمعرض الكتاب ico الاحتفاء بسينما الكونغو الديمقراطية بالدورة ال26 للمهرجان الدولي للسينما الافريقية بخريبكة

مدينة السمارة :هجوم صاروخي يستهدف محيط بعثة “المينورسو” دون تسجيل خسائر.

27 يونيو 2025
A+
A-

صوت الأمة: هيئة التحرير

تعرضت مدينة السمارة، اليوم، لقصف بأربع قذائف صاروخية سقطت في محيط منطقة “مسكن” التي تؤوي بعثة الأمم المتحدة “المينورسو”، وتحديدا قرب مخيم “الريبية” وبمحاذاة منطقة السكن الجديد.

ورغم قوة الانفجارات التي دوّت في أرجاء المدينة، أكدت مصادر محلية أن الهجوم لم يُخلّف أي خسائر بشرية أو مادية، مكتفيا بإثارة الهلع في صفوف الساكنة، واستنفار الأجهزة الأمنية والسلطات المحلية التي هرعت إلى عين المكان فور سماع دوي الصواريخ، حيث باشرت إجراءاتها الميدانية لتأمين المنطقة ومعاينة الأضرار المحتملة.

ويُعتبر هذا الاستهداف تطورا بالغ الخطورة، ليس فقط لأنه يمس التراب المغربي وحق المواطنين في الأمن، بل لأنه يضرب عرض الحائط بكل المواثيق الدولية، من خلال محاولة الاعتداء على بعثة أممية يُفترض أن وجودها يرمز إلى السلم وحفظ الاستقرار.K

وتُوجَّه أصابع الاتهام إلى جبهة البوليساريو التي باتت، بحسب متابعين، تختار سلوك التصعيد الأهوج، في محاولة يائسة للفت الأنظار أو تحقيق مكاسب وهمية على حساب أرواح المدنيين.

 

هذا العمل الإجرامي الذي يأتي في سياق دولي متوتر، وقبيل خطوات مرتقبة لتصنيف الجبهة ضمن خانة التنظيمات الإرهابية، يعزز الأصوات الداعية إلى التعامل الصارم مع كل من يهدد السلم الإقليمي ويُشعل فتيل الفوضى. فالقانون الدولي لا يحمي المعتدين، والتاريخ لا يرحم من تجرّأ على استهداف الأبرياء.

وفي انتظار موقف رسمي من الجهات الأممية والدولية، يبقى السؤال معلقا: إلى متى ستظل الاستفزازات تمر دون عقاب؟ وهل آن الأوان ليُكشف القناع عن وجه الإرهاب المُقنّع بشعارات التحرر؟

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: