
صوت الامة :وضاح عبد العزيز-دخيسة _ مكناس
توصلت جريدة صوت الأمة بإفادات من عدد من الأمهات والنساء القاطنات بالقرب من ثانوية المرابطين بمنطقة الضحى، التابعة ترابياً لجماعة دخيسة، عبّرن من خلالها عن قلقهن إزاء الوضعية التي تعيشها المؤسسة التعليمية، في ظل ما أفدن به بشأن غياب الباب الرئيسي، وما يطرحه ذلك من مخاوف مرتبطة بسلامة التلاميذ والأطر التربوية والإدارية.
وتثير هذه المعطيات، في حال تأكدها، تساؤلات حول مدى توفر المؤسسة على شروط الحماية والأمن الضرورية، ومدى اتخاذ التدابير الكفيلة بتنظيم الولوج إليها وضمان حرمة الفضاء المدرسي، بما يحفظ سلامة المتعلمين ويهيئ ظروفاً ملائمة للتحصيل الدراسي.
وفي هذا السياق، تتجه الأنظار إلى المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بمكناس، من أجل توضيح حقيقة الوضعية، والكشف عن أسباب غياب الباب الرئيسي، إن تأكد ذلك، وتحديد الإجراءات المتخذة أو المرتقب اتخاذها لمعالجة هذا الوضع وضمان أمن المؤسسة ومحيطها.
كما يطرح الموضوع تساؤلات بشأن الجهة المسؤولة عن صيانة مرافق المؤسسة وتأمين مداخلها، ومدى وجود تدابير استعجالية لتفادي أي مخاطر محتملة قد تهدد سلامة التلاميذ والأطر العاملة بها.
وتبقى سلامة المتعلمين مسؤولية تستدعي اليقظة والتدخل في الوقت المناسب، كما أن المؤسسات التعليمية مطالبة بتوفير فضاء آمن يحفظ كرامة التلاميذ ويصون حقهم في التعلم داخل ظروف ملائمة، بعيداً عن كل ما من شأنه أن يثير القلق لدى الأسر.

وإذ تثير جريدة صوت الأمة هذا الموضوع انطلاقاً من مسؤوليتها الإعلامية، فإنها تؤكد أهمية تفاعل الجهات المعنية وتقديم توضيحات للرأي العام، مع اتخاذ ما يلزم من إجراءات، إن ثبت وجود اختلالات، تفادياً لأي مخاطر محتملة.
وستواصل الجريدة متابعة هذا الملف، مع الحرص على نقل توضيحات الجهات المختصة، بهدف الوصول إلى حقيقة الوضعية والمساهمة في ضمان بيئة مدرسية آمنة داخل ثانوية المرابطين ومحيطها بمنطقة الضحى.


