رد قوي من وزارة الخارجية المغربية على اسبانيا لاصرارها على احتضان ابراهيم غالي – صوت الامة

أخر أخبار

ico فريتاون : اتفاق حكومي يؤسس لانطلاق أكبر مشروع طاقي يربط غرب إفريقيا بأوروبا ico المغرب يطلق ورشا استراتيجيا لتشييد المحطة الجوية الجديدة بمطار محمد الخامس ico وجدة :تحرك سريع للجماعة وشركة التدبير المفوض لإخماد حريق تسبب فيه متشرد ico منصة لاكتشاف نجوم الغد.. وجدة تحتفي بالفائزين في أول نسخة من “Rai Generation Talent” ico السلطات تشدد الرقابة بشاطئ رأس الماء وتُنهي مظاهر الاحتلال العشوائي للملك البحري ico قيادة “الأحرار” تحشد بجرسيف دعماً لمرشحها عبد الرحمان مكروض في الاستحقاقات التشريعية المقبلة ico “حين يشتري المالُ السياسة.. لماذا يدير الشباب ظهره لصناديق الاقتراع ico إموسم مولاي عبد الله أمغار: ندوة صحفية لتسليط الضوء على تفاصيل الدورة المقبلة ico الجديدة : صدمة بيئية بكورنيش المدينة مخلفات “الكبال” والقنينات البلاستيكية تشوه الفضاء العام وتثير غضب الساكنة ico الجديدة : الإنارة شبه منعدمة بشارعي محمد السادس ومحمد الرافعي و مطالب بتدخل عاجل لإصلاح الأعطاب

رد قوي من وزارة الخارجية المغربية على اسبانيا لاصرارها على احتضان ابراهيم غالي

8 مايو 2021
A+
A-

صوت الأمة:

أكدت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الافريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، أن قرار السلطات الإسبانية بعدم إبلاغ نظيرتها المغربية بقدوم زعيم ميليشيات “البوليساريو” هو فعل يقوم على سبق الإصرار، وهو خيار إرادي وقرار سيادي لاسبانيا، أخذ المغرب علما كاملا به.

وأوضحت الوزارة ، في بلاغ، أن “قرار السلطات الإسبانية بعدم إبلاغ نظيرتها المغربية بقدوم زعيم ميليشيات +البوليساريو+، ليس مجرد إغفال بسيط. وإنما هو عمل يقوم على سبق الإصرار، وهو خيار إرادي وقرار سيادي لاسبانيا، أخذ المغرب علما كاملا به. وسيستخلص منه كل التبعات”.

وذكرت الوزارة بأنه منذ أن استقبلت اسبانيا على أراضيها زعيم ميليشيات “البوليساريو”، المتهم بارتكاب جرائم حرب و”انتهاكات جسيمة لحقوق الانسان، ضاعف المسؤولون الإسبان من التصريحات التي تحاول تبرير هذا الفعل الخطير الذي يخالف روح الشراكة وحسن الجوار”.

وبعد أن اعتبرت أن التذرع بالاعتبارات الإنسانية لا يبرر هذا الموقف السلبي، أوضحت الوزارة أن “الاعتبارات الإنسانية لا تبرر المناورات التي يتم القيام بها من وراء شريك وجار”. وأضافت أنه لا يمكن للاعتبارات الإنسانية أن “تشكل وصفة سحرية يتم منحها بشكل انتقائي لزعيم مليشيات +البوليساريو+ ، في وقت يعيش فيه آلاف الأشخاص في ظل ظروف لا إنسانية في مخيمات تندوف”.

وأشارت الوزارة إلى أنه لا يمكن للاعتبارات الإنسانية أن تشكل ذريعة لتقاعس القضاء الاسباني، بالرغم من توصله بشكاوى موثقة، موضحة أنه “لا يمكن تطبيق القانون والحفاظ على حقوق الضحايا في ظل سياسة الكيل بمكيالين، وازدواجية المعايير”.

كما تابعت أنه لايمكن للاعتبارات الإنسانية أن تشكل تفسيرا للتواطؤ بخصوص عملية انتحال هوية وتزوير جواز سفر بهدف التحايل المتعمد على القانون .

وأبرزت الوزارة أنه لا يمكن للاعتبارات الإنسانية أن تشكل مبررا للتنكر للمطالب المشروعة لضحايا الاغتصاب والتعذيب والانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان التي ارتكبها زعيم ميليشيات “البوليساريو” . ومن جهة أخرى، أكدت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الافريقي والمغاربة المقيمين بالخارج أن “موقف بعض المسؤولين الحكوميين، الذي يتضمن حكما مسبقا على رد الفعل المغربي ويحاول التقليل من التداعيات الخطيرة على العلاقات ، لا يمكن أن يحجب هذا الوضع المؤسف”.

وخلصت إلى أن الحفاظ على الشراكة الثنائية مسؤولية مشتركة يغذيها الالتزام الدائم بالمحافظة على الثقة المتبادلة، واستمرار التعاون المثمر وحماية المصالح الاستراتيجية للبلدين.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: