تنامي ظاهرة إحراق حاويات القمامة بحد السوالم – صوت الامة

أخر أخبار

ico الدرك الحربي يحسم النهائي أمام درك بيوكرى… وأكادير تحتفي بذكرى تأسيس القوات المسلحة الملكية بحضور والي الجهة وعامل إقليم اشتوكة أيت باها ico الداخلية تتجه لتقنين النقل عبر التطبيقات مع حماية مصالح مهنيي الطاكسي ico النهضة القاسمية لكرة القدم داخل الصالات موسم استثنائي تُوِّج بالصعود إلى القسم الممتاز ico عشر سنوات من “الإصلاح المؤلم”: كيف تقاسمت أحزاب الحكومة مسؤولية القرارات التي أثقلت كاهل المغاربة ico سبعون عامًا من اليقظة.. الأمن الوطني درع الوطن الحصين ico *محكمتا النقض بالمغرب وبوركينا فاسو تعقدان جلسات عمل في إطار التعاون القضائي وتفعيل مذكرة التفاهم المشتركة* ico الصحراء المغربية: انتكاسة جديدة تتلقاها جبهة الوهم من كينيا ico مسؤولون وخبراء يناقشون العقوبات البديلة والتخفيض التلقائي للعقوبة برواق السلطة ‏القضائية بمعرض الكتاب ico الاحتفاء بسينما الكونغو الديمقراطية بالدورة ال26 للمهرجان الدولي للسينما الافريقية بخريبكة ico امن مولاي رشيد : توقيف ثلاثة أشخاص للاشتباه في تورطهم في تبادل العنف المرتبط بالشغب الرياضي

تنامي ظاهرة إحراق حاويات القمامة بحد السوالم

24 أبريل 2025
A+
A-

صوت الأمة : المصطفى دراݣي
في مشهد مؤلم يُدمي القلوب ويجرح الضمائر، تتعرض حاويات القمامة بمدينة حد السوالم لسلسلة من الاعتداءات التخريبية الممنهجة، لا لشيء سوى أنها وُضِعت لتخدم الساكنة وتحفظ نظافة المحيط. إنها مفارقة غريبة؛ إذ تُقابَل جهود المجلس الجماعي، الذي سهر على توزيع هذه الحاويات بنقاط متفرقة من المدينة، بفعل عدواني صادر عن فئة عديمة الضمير، منعدمة الوعي، فاقدة للانتماء.

أيُّ منطق هذا الذي يُكافئ الإحسان بالإحراق، ويجعل من التخريب ردًّا على التنظيم؟
إنه منطق الفوضى الملبدة بالدخان، الذي لا ينتج إلا بيئة ملوثة، وأحياء مشوهة، وأموالاً عمومية مهدورة.

ولئن كانت التنمية مسؤولية جماعية، فإن تخريب الممتلكات العامة خيانة صريحة للعهد المجتمعي، وضرب في صميم القيم الحضارية التي تتأسس عليها المدن المتقدمة. فهذه الحاويات، وإن كانت تبدو بسيطة في ظاهرها، إلا أنها ثمرة تخطيط وتمويل وجهد متواصل.
فيا من تُشعل النار في حاويات القمامة، ألم تعلم أن نار الفوضى لا تحرق سوى أصحابها؟
ويا من تتفرج على هذا الدمار بصمت، ألا تدري أن الساكت عن الحق شيطان أخرس؟
إننا اليوم أمام لحظة صدق، إما أن نُقابلها بحزم وردع، أو نترك المدينة في قبضة العابثين. فالقانون ينبغي أن يُفعل، والمخالفات يجب أن تُوثق، والمسؤولون مدعوون لتشديد المراقبة.
فحد السوالم في حاجة ماسة إلى يقظة الضمير، وتضافر الجهود بين المواطن والمسؤول، حتى لا تتحول شعلة التنمية إلى رمادٍ تذروه رياح التخريب.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: