أخر أخبار

ico البرلمان المغربي والفرنسي يحييان التعاون والتنسيق بين المغرب وفرنسا في مكافحة الارهاب ico رئيسا المؤسستين التشريعيتين بالجمهورية الفرنسية يعيدان التأكيد على موقف فرنسا الثابت من قضية الوحدة الترابية للمملكة ico البرلمانان المغربي والفرنسي يؤكدان ان ” إعلان الشراكة الاستثنائية الوطيدة” الموقعة بين البلدين تكتسي طابعا استراتيجيا وتفتح آفاقا أوسع للعلاقات الثنائية ico المشاركون في المنتدى البرلماني المغربي الفرنسي الخامس يثمنون ما ينجزه المغرب وفرنسا في مجال حماية البيئة والطاقات المتجددة والانتقال الطاقي والاقتصاد الأخضر ico رؤساء وممثلو المؤسسات التشريعية في المغرب وفرنسا يؤكدون عزمهم على مواصلة الشراكة والتعاون بين برلماني البلدين ico الرباط تحتضن قادة البرلمان الفرنسي في زيارة رسمية لتعزيز الشراكة المغربية-الفرنسية ico إقليم سيدي قاسم | لجنة مختلطة تقيّم الأوضاع بعد الفيضانات ico حين يُعاقَب المنظِّم وتُبرَّأ الفوضى… كاف تُصدر قراراتها المثيرة والكرة الآن في ملعب الجامعة المغربية ico البرلمان المغربي ينظم أشغال الدورة الخامسة للمنتدى البرلماني المغربي-الفرنسي يومي 29 و30 يناير 2026 ico بلاغ من الديوان الملكي:

حد السوالم : النظافة تشكو من عقلية الاستهتار وغياب حس المواطنة

5 أغسطس 2025
A+
A-

صوت الأمة : المصطفى دراݣي

رغم الجهود الحثيثة التي تبذلها جماعة حد السوالم في سبيل تحسين المشهد البيئي، من توفير الحاويات توزيعها في الأماكن المخصصة لها، إلا أن المدينة ما تزال تختنق تحت وطأة الأزبال، لا لشيء سوى تهاون المواطن وتقاعسه عن أداء واجبه البيئي.

إن النظافة ، وإن كانت من مهام الجماعة، تبقى ثقافة وسلوكا فرديا قبل أن تكون مسؤولية إدارية. فما نفع الحاويات المخصصة إذا كان البعض يصرّ على رمي نفاياته في قارعة الطريق؟

ما جدوى برامج التنظيف إذا أصرّ المقاولون وأصحاب الورشات العشوائية على التخلص من مخلفاتهم في الأراضي الفارغة خلسة؟

وكيف يمكن للمدينة أن ترتقي، والمواطنون أنفسهم يشاركون في خنقها بحرق الحاويات وسرقتها وتفريغها بعشوائية من طرف الباحثين عن المتلاشيات.

لقد بات جليا أن المعضلة الحقيقية ليست في الجماعة وحدها، بل في ذهنية المواطن الذي لم يرقَ بعد إلى مستوى الشريك البيئي. فبدل أن يكون حاميا لبيئته، أصبح جزءا من معضلتها، يساهم في تشويهها ثم يوجه سهام الاتهام لغيره.

المسؤولية الجماعية لا تعني أن تتحملها المؤسسات وحدها. فالجماعة – وإن كان ذلك غير كاف- تقوم بدورها في جمع الأزبال وتنظيف الشوارع، لكن لا طائل من ذلك أمام عقلية الاستهتار وغياب حس المواطنة لدى شرائح واسعة.

إن حد السوالم لن ترتقي إلا بتغيير العقليات، لأن النظافة ليست قرارا إداريا يُوقع في مكتب، بل هي التزام يُمارس في الشارع والبيت والمحل.

لقد آن الأوان أن ينظر المواطن في المرآة قبل أن يوجه إصبع الاتهام لغيره.

حد السوالم ملك لنا جميعا.. والحفاظ عليها مسؤولية كل فرد فيها.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: