رئاسة الجهة تحت المجهر: عبد الواحد الأنصاري ومكناس المهدرة – صوت الامة

أخر أخبار

ico الإعلان عن انطلاق الدورة السادسة لجائزة الصحافة البرلمانية برسم سنة 2026 ico الهيئة الجهوية لجمعيات المجتمع المدني بجهة الدار البيضاء سطات تقود قافلة التضامن نحو أعالي الأطلس الكبير ico السيد محمد غياث يستعرض تجربة البرلمان المغربي في الرقمنة ويؤكد عمق الشراكة مع الغابون ico حزب العدالة والتنمية بحد السوالم يفتح نقاشا حول دور الجماعات الترابية في التنمية المحلية ico حد السوالم: سيارات الأجرة ترفع من التسعيرة المعتادة ico المسرح الكبير بالرباط.. رؤية ملكية يقودها جلالة الملك محمد السادس. ico تعزيز التعاون بين وزارة الفلاحة والصيد البحري والمجلس الدولي للتمور في مجال تطوير قطاع النخيل والتمور ico قافلة البرمجة للجميع بسيدي قاسم ، استثمار في عقول المستقبل ورهان على التحول الرقمي ico مكناس تحتفي بضيفة رفيعة… سمو الأميرة سارة بنت بندر تجسّد عمق الروابط الأخوية بين المملكتين ico المنتخب الوطني النسوي يرتقي أربعة مراكز في تصنيف الإتحاد الدولي لكرة القدم.

رئاسة الجهة تحت المجهر: عبد الواحد الأنصاري ومكناس المهدرة

20 نوفمبر 2025
A+
A-

صوت الامة :عبد العزيز وضاح : مكناس

تمر السنوات، ومكناس ما زالت تنتظر حصيلة ملموسة من الانتماء إلى الجهة التي يترأسها الأستاذ عبد الواحد الأنصاري، البرلماني السابق عن المدينة. الأنصاري، الذي مثل مكناس في البرلمان من 2007 إلى 2021، لم تُسجل خلال فترة نيابته أي قفزة نوعية في قطاعات حيوية مثل الصحة، البنية التحتية، النقل، أو معالجة مشاكل العاملات الصناعيات، اللواتي ما زلن يعانين اليوم، وهو ما يمثل وصمة على المسؤولية.

الساكنة تساءلت منذ البداية: ماذا استفادت المدينة من تمثيلها البرلماني؟ وما الذي تغير مع تولي الأنصاري رئاسة الجهة، التي تمنحه صلاحيات أوسع؟ الواقع على الأرض يكشف أن معظم المشاريع والبرامج المعلنة بقيت حبرًا على ورق، وبيانات إعلامية دون ترجمة فعلية إلى إنجازات تخدم مكناس ومواطنيها.

حتى العاملات في شركات مثل سيكوم ما زلن يواجهن نفس المشاكل التي كانت موجودة في عهد النيابة السابقة، الأمر الذي يعكس ضعف متابعة المسؤولين المحليين. النقد هنا ليس مجرد هجوم شخصي، بل أداة لرصد مكامن الخلل ومحاسبة المسؤولين على نتائجهم، بدل الاكتفاء بالكلمات الرنانة والوعود الإعلامية.

مكناس اليوم تصرخ مطالبها بالإصلاح والتنمية، وسط آمال معلقة على وعود الأنصاري وقدرته على تحويل تصريحاته إلى واقع ملموس. الواقع وحده هو الحكم، ومكناس التي طال انتظارها، ما زالت تنتظر أن تثبت رئاسة الأنصاري أنها بداية لحقبة من الإنجازات الحقيقية، لا مجرد شعارات فارغة.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: