
سيدي قاسم – صوت الأمة
متابعة : رشيد نشاد
تنفيذاً لتعليمات عامل إقليم سيدي قاسم، وبحضور باشا مدينة سيدي قاسم، أشرفت السلطات المحلية، بتنسيق مع المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، على عملية تسليم محافظ مدرسية مجهزة لفائدة التلاميذ المتضررين من الفيضانات، مع اتخاذ إجراءات عملية لضمان إدماجهم داخل المؤسسات التعليمية.
وتندرج هذه المبادرة الإنسانية والاجتماعية في إطار الجهود المبذولة للتخفيف من الآثار السلبية التي خلفتها الفيضانات الأخيرة على عدد من الأسر، حيث استفاد التلاميذ المتضررون من محافظ مدرسية تحتوي على مختلف اللوازم الأساسية، بما يمكنهم من استئناف دراستهم في ظروف ملائمة، ويحد من مخاطر الانقطاع المدرسي.
وقد جرت هذه العملية تحت إشراف مباشر من السلطات المحلية، وبحضور باشا المدينة ورجال الهلال الأحمر المغربي، إلى جانب أعوان السلط ، حيث تم التنسيق المسبق لتسهيل مساطر إعادة الإدماج داخل الأقسام الدراسية، مع تتبع خاص لوضعية التلاميذ المعنيين.
وأكد المتدخلون بالمناسبة أن هذه الخطوة تعكس العناية الخاصة التي توليها السلطات الإقليمية، بتوجيهات من عامل الإقليم، لقطاع التعليم، باعتباره ركيزة أساسية للتنمية، ووسيلة فعالة لحماية الأطفال من الهشاشة الاجتماعية في مثل هذه الظروف الاستثنائية.
وقد لقيت هذه المبادرة استحساناً كبيراً من طرف أسر التلاميذ المستفيدين، الذين نوهوا بسرعة تدخل السلطات المحلية وتجاوب مختلف الشركاء، معتبرين أن هذه الالتفاتة ساهمت في التخفيف من معاناتهم وأعادت الأمل لأبنائهم للعودة إلى مقاعد الدراسة في أجواء طبيعية.
وتواصل السلطات الإقليمية بسيدي قاسم، بتنسيق مع مختلف المصالح المعنية، مجهوداتها الرامية إلى مواكبة المتضررين من الفيضانات، وضمان استمرارية الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها التعليم، إلى حين تجاوز آثار هذه الظرفية الاستثنائية.
