عامل إقليم سيدي قاسم… حضور ميداني بلا بروتوكول في قلب معاناة المتضررين – صوت الامة

أخر أخبار

ico المديرية العامة للأمن السويدي تشيد بالتعاون مع مديرية الأمن الوطني المغربي  ico اختتمت الدورة الثالثة عشرة للملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب باستقبال أزيد من 1.13 مليون زائر بمكناس مكناس، 28 أبريل 2026 ico الإعلان عن انطلاق الدورة السادسة لجائزة الصحافة البرلمانية برسم سنة 2026 ico الهيئة الجهوية لجمعيات المجتمع المدني بجهة الدار البيضاء سطات تقود قافلة التضامن نحو أعالي الأطلس الكبير ico السيد محمد غياث يستعرض تجربة البرلمان المغربي في الرقمنة ويؤكد عمق الشراكة مع الغابون ico حزب العدالة والتنمية بحد السوالم يفتح نقاشا حول دور الجماعات الترابية في التنمية المحلية ico حد السوالم: سيارات الأجرة ترفع من التسعيرة المعتادة ico المسرح الكبير بالرباط.. رؤية ملكية يقودها جلالة الملك محمد السادس. ico تعزيز التعاون بين وزارة الفلاحة والصيد البحري والمجلس الدولي للتمور في مجال تطوير قطاع النخيل والتمور ico قافلة البرمجة للجميع بسيدي قاسم ، استثمار في عقول المستقبل ورهان على التحول الرقمي

عامل إقليم سيدي قاسم… حضور ميداني بلا بروتوكول في قلب معاناة المتضررين

8 فبراير 2026
A+
A-

إقليم سيدي قاسم : صوت الأمة
متابعة : رشيد نشاد
في زمن الأزمات، تتجلى قيمة المسؤول الحقيقي في الميدان، لا خلف المكاتب. هكذا كان المشهد خلال الزيارة المفاجئة التي قام بها السيد عامل إقليم سيدي قاسم إلى عدد من نقط الإيواء بكل من مدينة مشرع بلقصيري، وجماعتي الصفصاف والنويرات، في خطوة ميدانية بعيدة عن كل أشكال البروتوكول، وقريبة من نبض ومعاناة المتضررين.
زيارة لم تُبرمج ولم تُعلن، بل فرضتها روح المسؤولية واستحضار دقيق لحجم المرحلة، حيث ترجل السيد العامل من سيارته دون مظاهر رسمية، وفضّل التواصل المباشر مع الأسر المتضررة، مستمعاً لهمومهم، ومتتبعاً عن قرب أوضاع الإيواء، والتغذية، والرعاية الصحية، وكل الحاجيات الأساسية، في صورة تعكس نموذج رجل السلطة الذي نريده: مسؤول يُصغي قبل أن يُقرر، ويعاين قبل أن يُقيّم.
وخلال هذه الجولة، شملت الزيارة كذلك المستشفى المحلي بمشرع بلقصيري، حيث وقف السيد العامل على ظروف الاستقبال والتكفل الصحي بالمتضررين، موجهاً تعليماته من أجل توفير كل ما يلزم لضمان خدمات طبية لائقة في هذه الظرفية الاستثنائية.
اللافت في هذه الزيارة، أنها تزامنت مع تواجدنا الميداني صدفة أثناء تغطية شاملة لوضعية الوادي، لنعاين عن قرب لحظة نزول السيد العامل من سيارته، في مشهد صادق يعكس حقيقة العمل الميداني بعيداً عن عدسات الاستعراض.
إن هذه الخطوة لا يمكن قراءتها إلا في سياق التنزيل الصارم للتعليمات الملكية السامية، التي تجعل من المواطن محور كل تدخل، وتؤكد أن تدبير الأزمات مسؤولية جماعية تتطلب الحضور، الجدية، والتنسيق.
وفي هذا السياق، لا يسعنا إلا أن نرفع تحية تقدير وإجلال لكل من: رجال السلطة من عمال وباشوات وقواد،
عناصر الأمن الوطني،
الدرك الملكي،
القوات المساعدة،
القوات المسلحة الملكية،
الوقاية المدنية،
أعوان السلطة،
وكل المواطنين المتطوعين،
الذين تجندوا بروح وطنية عالية لمواجهة تداعيات هذه الظرفية الصعبة.
إنهم بحق رجال الميدان لا رجال المكاتب، يعملون في صمت، ويضعون أمن وسلامة المواطن فوق كل اعتبار.
ويبقى الاهتمام بالمتضررين مسؤولية مستمرة، ولكل مرحلة تقييمها ومقالها، لكن الثابت اليوم أن إقليم سيدي قاسم يعيش على إيقاع تعبئة شاملة، عنوانها: القرب، الحكامة، والإنسان أولاً.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: