
صوت الأمة: المصطفى الراوي
رغم الخسارة أمام المنتخب الفرنسي برز الحارس المغربي ياسين بونو كنقطة الضوء الوحيدة في صفوف “أسود الأطلس” بعدما قدم مباراة كبيرة و تصدى لضربة الجزاء وكذا لعدة محاولات خطيرة مؤكدا مرة أخرى قيمته كأحد أفضل حراس المرمى في العالم و رغم تألق بونو اللافت فإن كرة القدم تبقى لعبة جماعية و لا يستطيع لاعب واحد مهما بلغت إمكانياته أن يغير مصير مباراة بمفرده فقد افتقد المنتخب المغربي للفعالية الهجومية كما ظهرت بعض الثغرات التي استغلها المنتخب الفرنسي لحسم المواجهة لصالحه و تبقى المقولة الشهيرة “يد واحدة لا تصفق” خير تعبير عن واقع اللقاء إذ لم يكن تألق الحارس كافيا لتعويض غياب الانسجام و النجاعة في بقية الخطوط يبقى هذا الإقصاء محطة للتقييم وا استخلاص الدروس خاصة أن المنتخب المغربي يمتلك عناصر قادرة على العودة بقوة في الاستحقاقات المقبلة إذا ما تم البناء على الإيجابيات و تصحيح مكامن الخلل .
