
صوت الأمة : عصام بوسعدة
أوضحت النائبة البرلمانية عن فريق التجمع الوطني للأحرار، فاطمة الزهراء بصراوي، أن مرفق النقل الحضري بمدينة وجدة يعيش أزمة متواصلة دفعت إلى انطلاق مرحلة انتقالية منذ 22 يوليوز 2026، تحت إشراف شركة التنمية المحلية، عقب توقف شركة “موبيليس ديف” عن تقديم خدماتها.
وأضافت بصراوي، في سؤالها الكتابي الموجه إلى وزير الداخلية، أنها وإذ تثمن المجهودات التي بذلتها السلطات الولائية بوجدة لضمان استمرارية المرفق، فإن التدابير المرحلية المعتمدة لا تزال غير كافية، مما يفاقم معاناة الطلبة والتلاميذ والعمال والموظفين في تنقلاتهم اليومية.
كما أثارت النائبة البرلمانية ملف الوضعية الاجتماعية المزرية لمستخدمي الشركة السابقة، الذين وجدوا أنفسهم دون عمل أو أجور أو تعويضات، مع انقطاع التغطية الصحية، مطالبة بتدخل عاجل لإنصافهم وإدماجهم في الشركة الجديدة.
وفيما يلي السؤال الكتابي كما ورد :
*إلى السيد وزير الداخلية المحترم*
*تحت إشراف السيد رئيس مجلس النواب المحترم*
*الموضوع: أزمة النقل الحضري بمدينة وجدة: إشكالية تجديد أسطول الحافلات، وتحسين جودة خدمات النقل، وتسوية الوضعية الاجتماعية والمهنية لمستخدمي الشركة السابقة.*
سلام تام بوجود مولانا الإمام
عرف مرفق النقل الحضري بمدينة وجدة أزمة متواصلة دفعت إلى انطلاق مرحلة انتقالية لتدبير هذا المرفق العمومي الحيوي بتاريخ 22 يوليوز 2026، تحت إشراف شركة التنمية المحلية المكلفة بالنقل والتنقلات، وذلك عقب توقف الشركة السابقة «موبيليس ديف» عن مواصلة تقديم خدماتها.
وإذ نثمن المجهودات التي بذلتها السلطات الولائية بمدينة وجدة لتجاوز الخصاص ولضمان استمرارية هذا المرفق، فإن التدابير المرحلية المعتمدة لا تزال غير كافية للاستجابة لحاجيات الساكنة، التي تعاني من نقص وسائل النقل، وما يترتب عن ذلك من صعوبات في تنقل الطلبة والتلاميذ والعمال والموظفين، الأمر الذي يطرح تساؤلات حول أفق إنهاء المرحلة الانتقالية والشروع الفعلي في تدبير القطاع من طرف الشركة الجديدة.
كما تبرز الحاجة الملحة إلى إدراج مدينة وجدة ضمن البرنامج الوطني لتجديد أسطول الحافلات بما يضمن توفير عدد كافٍ من الحافلات الحديثة، وتحسين جودة الخدمات، وتوسيع التغطية لتشمل مختلف أحياء المدينة، بما يستجيب لتطلعات الساكنة ويضمن حقها في التنقل في ظروف ملائمة.
ومن جهة أخرى، تسببت هذه الوضعية في معاناة اجتماعية ومهنية لمستخدمي الشركة السابقة الذين وجد عدد منهم أنفسهم دون عمل أو أجور أو تعويضات، فضلا عن انقطاع استفادتهم من التغطية الصحية، الأمر الذي يستدعي تدخلا عاجلا لتسوية وضعيتهم وضمان حقوقهم في الأجور والتعويضات والتغطية الصحية والحماية الاجتماعية، وفقا للقوانين الجاري بها العمل.
وبناء عليه، فإننا نسائلكم السيد الوزير المحترم عن:
– الإجراءات العملية المتخذة، بتنسيق مع الجهات المعنية، لإيجاد حل نهائي لأزمة النقل الحضري بوجدة وتوفير أسطول كافٍ من الحافلات يغطي مختلف أحياء المدينة.
– الموعد الرسمي لدخول الشركة الجديدة المكلفة بتدبير النقل الحضري حيز الخدمة.
– التدابير المتخذة لإنهاء المرحلة الانتقالية في أقرب الآجال.
– مدى استفادة مدينة وجدة من الحافلات الجديدة في إطار البرنامج الوطني لتجديد أسطول النقل الحضري، وعن عدد الحافلات المرتقب تخصيصها للمدينة، والجدول الزمني لتسليمها ووضعها حيز الخدمة، بما يضمن تحسين جودة النقل الحضري والاستجابة لحاجيات الساكنة؟
– الإجراءات التي تعتزم وزارتكم اتخاذها، بتنسيق مع الجهات المعنية، لتسوية الوضعية الاجتماعية والمهنية لمستخدمي الشركة السابقة، وضمان حقوقهم في الأجور والتعويضات والتغطية الصحية والضمان الاجتماعي، وفقا للقوانين الجاري بها العمل.
– الإجراءات والتدابير العملية التي تعتزم وزارتكم اتخاذها، بتنسيق مع الجهات المعنية، من أجل تمكين المستخدمين السابقين للشركة من الاندماج ضمن الشركة الجديدة، مع مراعاة مؤهلاتهم وخبراتهم المهنية، وضمان حقوقهم الاجتماعية والمهنية واحترام المقتضيات القانونية الجاري بها العمل.
وتفضلوا بقبول فائق عبارات التقدير والاحترام.
*الإمضاء:*
*فاطمة الزهراء بصراوي*


