
الجديدة :صوت الامة: عبداللطيف كبريتي.
في ابان الحملة الانتخابية الاخيرة قيل الكثير عن مردودية البرلمانيين الستة الذين مثلوا الاقليم في الولاية الاخيرة. وسمعناامورا اقرب الى النكتة، وكان الكل يعتقد ان عقابا شديدا سيطالهم ان عاودوا الظهور من طرف الكثلة الناخبة.
وهي نفس الوجوه عادت من جديد، ترشحت رغم انف الجميع،وراهنت على النجاح لانها امنت بان ناس النخبة مقاطعون، وان الناخبين هم من الطبقة الهشة والفقيرة، او ممن يخافون من جبروت بعض النواب خاصة في الوسط القروي، ولذلك ليس غريبا ان يعود الطرمونية ومهذب ولمخنتر ورفيق وكان الجديدة التي انجبت من رحمها اعلاما ومفكرين ووزراء وقادة عسكريين اصبحت عجوزة عاقرة تحتضن…..
ويبقى الاستثناء في مقعد العدالة والتنمية كحزب يعرف انضباط مناضليه وفي الشاب بيازيد المترشح نيابة عن والده الذي تمت ازاحته قبل موعد الانتخابات بقرار اداري ومرجعية قضائية.
اذن فالثابث في اربعة نواب لم يسمع صوتهم خلال خمس سنوات مكتفين بالتصويت بنعم في كل القرارات والمراسيم، والمتحول في نائبين حل احدهما مكان المهدي الفاطمي الذي خدله سكان الجماعة التي يراسها كنوع من العقاب الصامت والاخر مكان والده.
فماذا سننتظر من نواب اكيد ان الاربعة ستكون احزابهم في الاغلبية؟ وهل سيجراون على الدفاع عن اقليم اضحى على مختلف الاصعدة عنوانا للتخلف؟


