
صوت الأمة المهدي لمزيوي ـالجديدة
ضجت منصات التواصل الإجتماعي وعدد من الصفحات المهتمة بالشأن الرياضي المغربي خلال الساعات الأخيرة بأنباء تفيد بإقتراب “الدينامو” والقائد السابق للمنتخب الوطني المغربي حسين خرجة من تولي رئاسة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم خلفا للرئيس الحالي فوزي لقجع.
الخبر الذي إنتشر كالنار في الهشيم مصحوبا بعبارات التأييد والترحيب من طرف فئة من الجماهير عزا هذا التوجه إلى الخبرة الإدارية التي إكتسبها خرجة من خلال شغاله منصب مدير الإستكشاف والتقييم بالفيفا لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وإعتبره البعض الرجل المناسب لقيادة الكرة الوطنية نحو مرحلة جديدة.
الحقيقة والواقع التنظيمي أمام هذا التدفق السريع للأخبار تشير المعطيات الميدانية والرسمية إلى أن الأمر لا يتعدى كونه زوبعة في فنجان الشائعات وتكهنات منصات التواصل لعدة أسباب رئيسية
أولا غياب أي بلاغ رسمي من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أو وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة أي بيان يلمح إلى إستقالة فوزي لقجع أو فتح باب الترشيحات لرئاسة الجهاز الكروي الأول بالبلاد.
ثانيا إستقرار ورش ورشات المونديال حيث تعيش كرة القدم المغربية مرحلة ذهبية إستثنائية تتوجت بتحقيق إنجازات تاريخية وتكللت بالفوز بملف تنظيم كأس أمم إفريقيا 2025 وكأس العالم 2030 بالإشتراك مع إسبانيا والبرتغال. وهو ما يستدعي أقصى درجات الإستقرار الإداري والمؤسساتي لمواصلة تنزيل هذه المشاريع الكبرى.
ثالثا مهام خرجة الحالية فرغم المكانة الكبيرة التي يحظى بها حسين خرجة داخل الأوساط الرياضية المغربية والدولية والعلاقات المتينة التي يمتلكها داخل الإتحاد الدولي لكرة القدم إلا أنه لم يعرب في أي مناسبة عن نيته الترشح لتولي هذا المنصب الإداري.
لكن قراءة في خلفيات الإشاعة تأتي مثل هذه الأنباء في أوقات تتزايد فيها التفاعلات على مواقع التواصل الإجتماعي من خلال إستغلال أسماء الشخصيات الرياضية الوازنة لجمع المتابعات وتوليد النقاشات الجماهيرية. ويرى متابعون للشأن الرياضي أن تداول إسم حسين خرجة تحديدا يرتبط بالتقدير الكبير الذي يحظى به كقائد سابق قدم الكثير للمنتخب وبنجاحه في مهامه الإستشارية والإدارية الأخيرة مع الإتحاد الدولي.
خلاصة تظل القيادة الحالية للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم مستمرة في تنزيل برامجها المسطرة في حين تبقى الأنباء المتداولة حول حسين خرجة مجرد إجتهادات صحفية أو منشورات غير دقيقة تستهدف إثارة الجدل لا غير .
