ربع نهائي كأس العالم 2026 : إسبانيا تعبر من بوابة البرتغال،وتلاقي بلجيكا الفائزة على الولايات المتحدة الأمريكية. – صوت الامة

أخر أخبار

ربع نهائي كأس العالم 2026 : إسبانيا تعبر من بوابة البرتغال،وتلاقي بلجيكا الفائزة على الولايات المتحدة الأمريكية.

7 يوليو 2026
A+
A-

صوت الأمة : المصطفى دراكي

خطف المنتخب الإسباني بطاقة العبور إلى ربع نهائي كأس العالم 2026، بعدما أسقط غريمه البرتغالي بهدف قاتل حمل توقيع البديل مينيرو في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع (90+1)، ليكتب “الماتادور” فصلا جديدا من رواية الإصرار، ويؤكد أن من صبر ظفر، ومن ثابر انتصر.

وظلت المباراة سجالاً بين منتخبين يعرف كل منهما الآخر حق المعرفة، فتارة تميل الكفة لهذا، وتارة لذاك، حتى خيل للجماهير أن المواجهة تتجه إلى الأشواط الإضافية. لكن كرة القدم، كما العادة، تخفي مفاجآتها في أنفاسها الأخيرة، فابتسمت لإسبانيا، وأدارت ظهرها للبرتغال، ليكون مينيرو بطل المشهد، وصاحب الرصاصة التي أنهت القصة.

وفي المواجهة الثانية، أثبت المنتخب البلجيكي أنه لا يزال من كبار القارة العجوز، بعدما تجاوز عقبة منتخب الولايات المتحدة الأمريكية بأربعة أهداف مقابل هدف واحد، في لقاء جمع بين الحماس والانضباط، وبين السرعة والفعالية.

ودخل “الشياطين الحمر” المباراة بقوة، فافتتح شارل دي كيتيلاري التسجيل مبكرا في الدقيقة التاسعة، قبل أن يعزز تقدمه بهدف ثانٍ في الدقيقة الثالثة والثلاثين، واضعا منتخب بلاده على سكة الانتصار بثنائية شخصية أكدت نجوميته. ورغم نجاح الأمريكي مالك تيلمان في تقليص الفارق عند الدقيقة 31، فإن البلجيكيين حافظوا على هدوئهم،وأضافوا هدفا ثالثا عند الدقيقة 57 من توقيع هانس فاناكان ،قبل أن يحسم لوكاكو الأمور بهدف رابع في الدقيقة 90+3، ليطفئ أي أمل في عودة أصحاب الأرض.

وبهذه النتائج، يضرب المنتخب الإسباني موعدا من العيار الثقيل مع نظيره البلجيكي في ربع نهائي كأس العالم 2026، في مواجهة تبدو أشبه بنهائي مبكر، حيث تلتقي مدرسة الاستحواذ الإسبانية بواقعية البلجيكيين، ويصطدم الجمال بالفعالية، والطموح بالخبرة.

إنها مباراة تعد بالكثير، فحين تتقاطع طرق الكبار، لا مكان لأنصاف الحلول، ولا صوت يعلو فوق صافرة الحقيقة. فهل تواصل إسبانيا رحلتها نحو المجد؟ أم تكتب بلجيكا فصلا جديدا في حلمها العالمي؟ ذلك ما ستجيب عنه تسعون دقيقة… أو أكثر، على مسرح لا يعترف إلا بمن يصنع التاريخ بقدميه.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: