
صوت الأمة : محمد قبة
لقي شاب ينحدر من جماعة أولاد اخلوف بإقليم قلعة السراغنة مصرعه، إثر سقوطه من أعلى القنطرة الطبيعية بمغارة إمي نفري، التابعة لجماعة تفني بقيادة إمي نفري بإقليم دمنات، وذلك في حادث مأساوي خلف حالة من الحزن والأسى في صفوف أسرته ومعارفه.
وفور إشعارها بالواقعة، انتقلت السلطات المحلية إلى عين المكان، حيث جرى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، قبل نقل جثمان الضحية إلى الجهات المختصة، في انتظار استكمال التحقيقات التي ستحدد ملابسات الحادث.
ويعيد هذا الحادث الأليم إلى الواجهة النقاش حول شروط السلامة والأمن داخل الفضاءات السياحية الطبيعية، خاصة تلك التي تستقطب أعدادا كبيرة من الزوار رغم ما قد تنطوي عليه من مخاطر. كما يثير تساؤلات مشروعة بشأن مدى توفر وسائل الوقاية، من قبيل الحواجز الواقية، واللافتات التحذيرية، وآليات التأطير والمراقبة التي من شأنها الحد من وقوع مثل هذه الحوادث.
وفي هذا السياق، تتجدد الدعوات إلى تعزيز إجراءات السلامة بالمواقع السياحية ذات الطبيعة الوعرة، وتحديد مسؤوليات مختلف المتدخلين، بما يضمن حماية أرواح المواطنين والزوار، ويجعل من الحفاظ على السلامة العامة أولوية لا تقل أهمية عن تثمين المؤهلات السياحية لهذه المناطق.
