
صوت الأمة
تعيش ساكنة جماعة أولاد رحمون، معاناة حقيقية مع الانعدام شبه التام لصبيب الأنترنت وضعف تغطية شبكات الاتصال للشركات الثلاث، رغم أنها منطقة قريبة من مدينة الجديدة.
السكان يؤدون واجبات الاشتراكات الشهرية بانتظام، لكنهم لا يستفيدون من أي خدمة في المقابل، حيث أصبح مشهد البحث عن الشبكة فوق أسطح المنازل
أكبر ضحايا هذا الوضع هم التلاميذ. فكيف لتلميذ في الإعدادي أو الثانوي أن يواكب دروسه، وينجز بحوثه، أو يستفيد من حصص الدعم عن بعد، وهو لا يتوفر حتى على صبيب يسمح له بفتح صفحة واحدة؟ هذا الوضع يكرس الهشاشة الرقمية ويهدد بمغادرة مدرسية مبكرة.
حتى المؤسسات العمومية بالجماعة – من مدارس ومرافق جماعية – تعاني من نفس المشكل، مما يعطل مصالح المواطنين.
وحتى الفلاحون والتجار بالمنطقة تضرروا بشكل كبير. فالفلاحة اليوم مرتبطة بالأنترنت لمعرفة أحوال الطقس وأثمان الأسواق، لكن ضعف الشبكة جعل المنطقة في عزلة تامة.
ساكنة أولاد رحمون تطالب اليوم الجهات المسؤولة والوكالة الوطنية لتقنين الاتصالات ANRT بالتدخل العاجل، وإلزام شركات الاتصال بتقوية شبكتها وإنشاء لاقطات هوائية جديدة تستجيب للنمو الديمغرافي الذي تعرفه المنطقة.


