عامل إقليم سيدي قاسم… حضور ميداني بلا بروتوكول في قلب معاناة المتضررين – صوت الامة

أخر أخبار

ico بأمر من جلالة الملك، صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن يدشن “برج محمد السادس”، رمز للحداثة ولإشعاع المدينتين التوأم الرباط وسلا ico الشرطة القضائية بالرباط توقف مختل عقليا على خلفية اعتدائه على شرطي بالسلاح الأبيض ico السيد حموشي يستقبل الوزير المنتدب لدى الوزير الأول المكلف بالتنسيق بين المصالح الأمنية والأجهزة الخاصة بدولة بولونيا (بلاغ DGSN – DGST) ico بلاغ الديوان الملكي ico انتخاب السيد ولد الرشيد رئيسا لجمعية مجالس الشيوخ في إفريقيا ico كأس إفريقيا للأمم ( المغرب 2025 ) أنجح نسخة في تاريخ البطولة (موتسيبي) ico السيد الطالبي العلمي يبرز المبادرات الملموسة للمغرب تحت قيادة جلالة الملك ico سيدي قاسم: اجتماع إقليمي لتأهيل قطاع النقل المدرسي وتعزيز حكامته ico قمة “صحة واحدة” بليون.. السيد الطالبي العلمي يشارك في حفل الاستقبال المخصص للوفود المشاركة ico زخات رعدية وهبات رياح قوية مرتقبة يومي الثلاثاء والأربعاء بعدد من مناطق المملكة (نشرة إنذارية)

عامل إقليم سيدي قاسم… حضور ميداني بلا بروتوكول في قلب معاناة المتضررين

8 فبراير 2026
A+
A-

إقليم سيدي قاسم : صوت الأمة
متابعة : رشيد نشاد
في زمن الأزمات، تتجلى قيمة المسؤول الحقيقي في الميدان، لا خلف المكاتب. هكذا كان المشهد خلال الزيارة المفاجئة التي قام بها السيد عامل إقليم سيدي قاسم إلى عدد من نقط الإيواء بكل من مدينة مشرع بلقصيري، وجماعتي الصفصاف والنويرات، في خطوة ميدانية بعيدة عن كل أشكال البروتوكول، وقريبة من نبض ومعاناة المتضررين.
زيارة لم تُبرمج ولم تُعلن، بل فرضتها روح المسؤولية واستحضار دقيق لحجم المرحلة، حيث ترجل السيد العامل من سيارته دون مظاهر رسمية، وفضّل التواصل المباشر مع الأسر المتضررة، مستمعاً لهمومهم، ومتتبعاً عن قرب أوضاع الإيواء، والتغذية، والرعاية الصحية، وكل الحاجيات الأساسية، في صورة تعكس نموذج رجل السلطة الذي نريده: مسؤول يُصغي قبل أن يُقرر، ويعاين قبل أن يُقيّم.
وخلال هذه الجولة، شملت الزيارة كذلك المستشفى المحلي بمشرع بلقصيري، حيث وقف السيد العامل على ظروف الاستقبال والتكفل الصحي بالمتضررين، موجهاً تعليماته من أجل توفير كل ما يلزم لضمان خدمات طبية لائقة في هذه الظرفية الاستثنائية.
اللافت في هذه الزيارة، أنها تزامنت مع تواجدنا الميداني صدفة أثناء تغطية شاملة لوضعية الوادي، لنعاين عن قرب لحظة نزول السيد العامل من سيارته، في مشهد صادق يعكس حقيقة العمل الميداني بعيداً عن عدسات الاستعراض.
إن هذه الخطوة لا يمكن قراءتها إلا في سياق التنزيل الصارم للتعليمات الملكية السامية، التي تجعل من المواطن محور كل تدخل، وتؤكد أن تدبير الأزمات مسؤولية جماعية تتطلب الحضور، الجدية، والتنسيق.
وفي هذا السياق، لا يسعنا إلا أن نرفع تحية تقدير وإجلال لكل من: رجال السلطة من عمال وباشوات وقواد،
عناصر الأمن الوطني،
الدرك الملكي،
القوات المساعدة،
القوات المسلحة الملكية،
الوقاية المدنية،
أعوان السلطة،
وكل المواطنين المتطوعين،
الذين تجندوا بروح وطنية عالية لمواجهة تداعيات هذه الظرفية الصعبة.
إنهم بحق رجال الميدان لا رجال المكاتب، يعملون في صمت، ويضعون أمن وسلامة المواطن فوق كل اعتبار.
ويبقى الاهتمام بالمتضررين مسؤولية مستمرة، ولكل مرحلة تقييمها ومقالها، لكن الثابت اليوم أن إقليم سيدي قاسم يعيش على إيقاع تعبئة شاملة، عنوانها: القرب، الحكامة، والإنسان أولاً.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: