
صوت الامة :وضاح عبد العزيز .فاس
شهدت الدورة التاسعة والعشرون لمهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة عودة الفنان العالمي سامي يوسف إلى منصة المهرجان، في حدث لقي اهتمامًا واسعًا من عشاق الموسيقى الروحية والفنون الراقية. وجاءت هذه العودة لتؤكد المكانة الخاصة التي يحتلها الفنان لدى جمهور المهرجان، الذي طالما تفاعل مع أعماله ذات البعد الإنساني والروحي.
ويُعد سامي يوسف من أبرز الفنانين الذين نجحوا في بناء جسر فني بين الثقافات المختلفة، من خلال مزجه بين الموسيقى الشرقية والغربية وتقديم رسائل تدعو إلى التسامح والحوار والتعايش. وقد شكل حضوره في حفل الاختتام إحدى أبرز محطات هذه الدورة، حيث قدم عرضًا استثنائيًا تميز بالأداء الراقي والأجواء الروحانية التي انسجمت مع هوية مهرجان فاس.
وعرفت السهرة الختامية حضورًا جماهيريًا لافتًا، إذ توافد عشاق الفن الروحي للاستمتاع ببرنامج فني جمع بين الأصالة والانفتاح على مختلف التعبيرات الموسيقية العالمية. كما أضفى صوت سامي يوسف وإحساسه الفني الخاص بعدًا مميزًا على الحفل، الذي اختتم فعاليات دورة جديدة من المهرجان في أجواء احتفالية وإنسانية متميزة.
وتؤكد هذه المشاركة المتجددة عمق العلاقة التي تربط الفنان سامي يوسف بمهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة، باعتباره فضاءً للحوار الثقافي والتلاقي بين الشعوب، وموعدًا سنويًا يحتفي بقيم السلام والتنوع والانفتاح التي تحملها الموسيقى في رسالتها الإنسانية النبيلة.
