
صوت الأمة: صبري دوانا
شهدت مدينة حد السوالم انقطاعاً مفاجئاً للتيار الكهربائي دون سابق إنذار، ما أثار استياء العديد من المواطنين الذين وجدوا أنفسهم أمام وضع مربك أثر على حياتهم اليومية وأشغالهم ومصالحهم المختلفة.
ويؤكد عدد من السكان أن الانقطاع المفاجئ للكهرباء يتسبب في خسائر مادية ومعنوية، خاصة بالنسبة لأصحاب المحلات التجارية والمهنيين الذين يعتمدون على الكهرباء في ممارسة أنشطتهم اليومية. كما أن غياب أي إشعار مسبق يجعل المواطنين غير قادرين على اتخاذ الاحتياطات اللازمة لحماية أجهزتهم الكهربائية أو تدبير شؤونهم بشكل مناسب.
ورغم أن أشغال الصيانة أو الأعطاب التقنية قد تكون أسباباً واردة لمثل هذه الانقطاعات، فإن الساكنة تطالب الجهات المعنية بالتواصل المستمر والشفاف مع المواطنين عبر البلاغات الرسمية ومنصات التواصل الاجتماعي لإخبارهم بأسباب الانقطاع والمدة المتوقعة لإصلاح الأعطاب.
وتجدر الإشارة إلى أن مدنًا ومناطق مختلفة بالمغرب تعرف بين الفينة والأخرى انقطاعات مبرمجة للكهرباء بسبب أشغال الصيانة وتقوية الشبكات الكهربائية، وهو ما يستدعي الحرص على إبلاغ الساكنة مسبقاً لتفادي حالة الاستياء والارتباك التي ترافق مثل هذه الحالات.
ويبقى حق المواطن في الحصول على المعلومة والتواصل الفعال من أساسيات جودة الخدمات العمومية، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بخدمات حيوية كالكهرباء التي أصبحت جزءاً لا يتجزأ من تفاصيل الحياة اليومية.
جريدة صوت الأمة تتابع الموضوع، وتدعو الجهات المختصة إلى توضيح أسباب هذا الانقطاع المفاجئ وإطلاع الساكنة على المستجدات في أقرب الآجال.
