“الحركة الديمقراطية الشعبية”.. انبثاق جديد من رحم “السنبلة”. – صوت الامة

أخر أخبار

ico الرباط : ولي العهد مولاي الحسن يقيم مأدبة غذاء بنادي الضباط . ico الدرك الحربي يحسم النهائي أمام درك بيوكرى… وأكادير تحتفي بذكرى تأسيس القوات المسلحة الملكية بحضور والي الجهة وعامل إقليم اشتوكة أيت باها ico الداخلية تتجه لتقنين النقل عبر التطبيقات مع حماية مصالح مهنيي الطاكسي ico النهضة القاسمية لكرة القدم داخل الصالات موسم استثنائي تُوِّج بالصعود إلى القسم الممتاز ico عشر سنوات من “الإصلاح المؤلم”: كيف تقاسمت أحزاب الحكومة مسؤولية القرارات التي أثقلت كاهل المغاربة ico سبعون عامًا من اليقظة.. الأمن الوطني درع الوطن الحصين ico *محكمتا النقض بالمغرب وبوركينا فاسو تعقدان جلسات عمل في إطار التعاون القضائي وتفعيل مذكرة التفاهم المشتركة* ico الصحراء المغربية: انتكاسة جديدة تتلقاها جبهة الوهم من كينيا ico مسؤولون وخبراء يناقشون العقوبات البديلة والتخفيض التلقائي للعقوبة برواق السلطة ‏القضائية بمعرض الكتاب ico الاحتفاء بسينما الكونغو الديمقراطية بالدورة ال26 للمهرجان الدولي للسينما الافريقية بخريبكة

“الحركة الديمقراطية الشعبية”.. انبثاق جديد من رحم “السنبلة”.

28 مايو 2025
A+
A-

صوت الأمة

في مشهد سياسي يمور بالحراك، ووسط رياح التغيير التي تهبّ على خارطة الأحزاب المغربية، بزغ فجر حزب جديد يحمل اسم “الحركة الديمقراطية الشعبية”، من رحم الحركة الشعبية، حاملاً معه آمالاً عريضة وأحلاماً عميقة.

فقد كشفت مصادر موثوقة أن وزارة الداخلية توصلت، بتاريخ 28 أبريل 2025، بملف تأسيس هذا الحزب الوليد، الذي يضم أسماءً بارزة، على رأسها محمد الفاضيلي، الذي أكد أن “الحزب عمليا وُلد، في انتظار استكمال المسطرة القانونية”.

الانشقاق، وإن كان سياسيًّا، لم يخلُ من دلالات وجدانية؛ فـ”الحركة الديمقراطية الشعبية” ليست خصاماً، بل خصوبة في الأفكار، ونبض جديد في الجسد الحزبي، وامتداد لمسار اختار لنفسه التغيير البنّاء بدل التبعية العمياء.

وفي تصريحاته، عرّى الفاضيلي بعض أسباب هذا المخاض العسير، مسجّلاً أن القيادة الحالية لحزب “السنبلة” مارست تهميشًا للمؤسسات، وأعلت من صوت الفرد على رأي الجماعة، ما أدى إلى “تعب القواعد” وقرارها بولادة بديل.

الحزب الجديد، حسب الفاضيلي، لا يسعى لنسج خيوط التشابه، بل لنسج خيوط الاختلاف، حيث وعد بأن تكون له كلمة مغايرة في قضايا التشغيل والهجرة، والإثراء غير المشروع، وتفاوت الثروات، وحرية الصحافة والمجتمع المدني.

أما الجالية المغربية بالخارج، فقد وعد الفاضيلي بأن تكون في قلب اهتمامات الحزب، لا هامشه، مستنكرا “فراغ التواصل” الذي تعيشه هذه الفئة، مؤكداً أن “الوطن أكبر من الحزب، وأن الفكرة أقوى من المصلحة”.

وفي انتظار عقد المؤتمر التأسيسي، يظل الحزب الجديد رقماً مرتقباً في معادلة السياسة المغربية، وعنوانًا لطموح يتطلع إلى مشهد حزبي معقول، ومساهمة وطنية مسؤولة… فهل سيكون الصوت المختلف؟ أم صدى لما سبق؟

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: