الطريق السيار فاس- طنجة عبر وزان: من العزلة إلى ركاب التنمية – صوت الامة

أخر أخبار

ico الرباط : ولي العهد مولاي الحسن يقيم مأدبة غذاء بنادي الضباط . ico الدرك الحربي يحسم النهائي أمام درك بيوكرى… وأكادير تحتفي بذكرى تأسيس القوات المسلحة الملكية بحضور والي الجهة وعامل إقليم اشتوكة أيت باها ico الداخلية تتجه لتقنين النقل عبر التطبيقات مع حماية مصالح مهنيي الطاكسي ico النهضة القاسمية لكرة القدم داخل الصالات موسم استثنائي تُوِّج بالصعود إلى القسم الممتاز ico عشر سنوات من “الإصلاح المؤلم”: كيف تقاسمت أحزاب الحكومة مسؤولية القرارات التي أثقلت كاهل المغاربة ico سبعون عامًا من اليقظة.. الأمن الوطني درع الوطن الحصين ico *محكمتا النقض بالمغرب وبوركينا فاسو تعقدان جلسات عمل في إطار التعاون القضائي وتفعيل مذكرة التفاهم المشتركة* ico الصحراء المغربية: انتكاسة جديدة تتلقاها جبهة الوهم من كينيا ico مسؤولون وخبراء يناقشون العقوبات البديلة والتخفيض التلقائي للعقوبة برواق السلطة ‏القضائية بمعرض الكتاب ico الاحتفاء بسينما الكونغو الديمقراطية بالدورة ال26 للمهرجان الدولي للسينما الافريقية بخريبكة

الطريق السيار فاس- طنجة عبر وزان: من العزلة إلى ركاب التنمية

23 أبريل 2025
A+
A-

صوت الأمة: عبد الإله كبريتي
في خطوة تحمل بين جنباتها بشائر النماء، وأصداء الرخاء، أطلق المغرب مشروع الطريق السيار الجديد الرابط بين فاس وطنجة، مرورا بعروس جبالة وزّان، ليشكل بذلك حلقة وصل بين المجد العريق في فاس، وأفق الانفتاح في طنجة. هذا المشروع، الذي يمتد على طول 252 كيلومترا، ليس مجرد إسفلت يعبُر الجغرافيا، بل هو حلم يمشي على الأرض نحو غدٍ أكثر ازدهاراً.
لقد كانت مناطق مثل وزان وجرف الملحة، إلى عهد قريب، تشكو من العزلة وتئن تحت وطأة التهميش. لكن اليوم، ومع هذا الطريق الجديد، ستنتقل هذه المدن من هامش الخريطة إلى قلب التنمية. فالطريق السيار ليس فقط وسيلة نقل، بل وسيلة نهوض، وجسر عبور نحو الفرص والآفاق.

وسيقلص هذا الطريق مدة السفر من أربع ساعات ونصف إلى ساعتين وعشرين دقيقة، لكنّه سيُوسّع نطاق التواصل بين الشمال والداخل، ويُعمّق روابط الوطن الواحد. تقليص الزمن هنا ليس مجرد أرقام، بل هو استثمار في الوقت، وكرامة للمسافر، ودفعة قوية لعجلة الاقتصاد.
جدير بالذكر أن هذا المشروع يأتي في إطار رؤية المغرب 2030، تلك الرؤية التي لا تكتفي برسم الطموحات، بل تجعلها واقعا ينبض على الأرض. فبين الحرف الأول من اسم فاس، والنقطة الأخيرة في طنجة، سيمتد هذا الطريق كقصيدة وطنية كتبتها الإرادة، وخطّتها التنمية، وتغنّى بها المواطن.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: