أخر أخبار

ico القانون الانتخابي 53.25 يضيق الخناق على المترشحين و يقصي المعزولين و المدانين ico البرلمان المغربي والفرنسي يحييان التعاون والتنسيق بين المغرب وفرنسا في مكافحة الارهاب ico رئيسا المؤسستين التشريعيتين بالجمهورية الفرنسية يعيدان التأكيد على موقف فرنسا الثابت من قضية الوحدة الترابية للمملكة ico البرلمانان المغربي والفرنسي يؤكدان ان ” إعلان الشراكة الاستثنائية الوطيدة” الموقعة بين البلدين تكتسي طابعا استراتيجيا وتفتح آفاقا أوسع للعلاقات الثنائية ico المشاركون في المنتدى البرلماني المغربي الفرنسي الخامس يثمنون ما ينجزه المغرب وفرنسا في مجال حماية البيئة والطاقات المتجددة والانتقال الطاقي والاقتصاد الأخضر ico رؤساء وممثلو المؤسسات التشريعية في المغرب وفرنسا يؤكدون عزمهم على مواصلة الشراكة والتعاون بين برلماني البلدين ico الرباط تحتضن قادة البرلمان الفرنسي في زيارة رسمية لتعزيز الشراكة المغربية-الفرنسية ico إقليم سيدي قاسم | لجنة مختلطة تقيّم الأوضاع بعد الفيضانات ico حين يُعاقَب المنظِّم وتُبرَّأ الفوضى… كاف تُصدر قراراتها المثيرة والكرة الآن في ملعب الجامعة المغربية ico البرلمان المغربي ينظم أشغال الدورة الخامسة للمنتدى البرلماني المغربي-الفرنسي يومي 29 و30 يناير 2026

تحول جبائي جديد: من الخزينة العامة إلى مديريةالضرائب.

17 يونيو 2025
A+
A-

صوت الأمة: هيئة التحرير

شرعت المديرية العامة للضرائب رسميا، ابتداء من 12 يونيو 2025، في تدبير وتحصيل ضريبتي السكن والخدمات الجماعية، تنفيذا لمقتضيات القانون رقم 25-14 المغير والمتمم للقانون 47.06 المتعلق بجبايات الجماعات الترابية.

هذا الانتقال من الخزينة العامة للمملكة إلى المديرية العامة للضرائب، وإن كان في ظاهره تحولا تقنيا، إلا أنه في جوهره تحولٌ مؤسساتي يحمل أبعادا عميقة، تتجاوز مجرد نقل اختصاص، لتمس جوهر العلاقة بين المواطن والإدارة الجبائية.

فمن جهة، يراهن القانون الجديد على توسيع الوعاء الضريبي، لاسيما فيما يتعلق بالرسم المفروض على الأراضي غير المبنية، حيث أُعيد تحديد ملامح هذه الأراضي ومبالغها، ما يُنبئ بإدماج فئات عقارية كانت تُفلت سابقًا من قبضة الجباية، وهو ما قد يفتح أبوابا جديدة لتحسين المداخيل وتكريس مبدأ العدالة الجبائية.

ومن جهة أخرى، تلوح في الأفق تحديات جمّة، أبرزها مسألة استقرار النصوص الجبائية، وخلق نوع من الانسجام بين دافع الضريبة والإدارة الجديدة. إذ قد يجد المواطن نفسه في متاهة التغيير، بين أساليب أداء قديمة ومقاربات جديدة، مما يقتضي جهدا تواصليا وتنسيقيا كبيرا لتفادي الالتباس وضمان سلاسة الانتقال.

إنها لحظة فارقة بين ماضٍ جبائي أنهكته التعقيدات، ومستقبل يُؤمل أن تسوده الشفافية والنجاعة. وبين هذا وذاك، يبقى التطبيق السليم هو كلمة السر، والرهان الحقيقي هو تحقيق العدالة الجبائية دون أن تُجهز على جيب المواطن.

فهل تنجح المديرية العامة للضرائب في رفع التحدي؟ أم سيظل الحبر فوق الورق أجمل من الممارسة على الأرض؟ الأيام وحدها كفيلة بالإجابة.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *