أخر أخبار

ico القانون الانتخابي 53.25 يضيق الخناق على المترشحين و يقصي المعزولين و المدانين ico البرلمان المغربي والفرنسي يحييان التعاون والتنسيق بين المغرب وفرنسا في مكافحة الارهاب ico رئيسا المؤسستين التشريعيتين بالجمهورية الفرنسية يعيدان التأكيد على موقف فرنسا الثابت من قضية الوحدة الترابية للمملكة ico البرلمانان المغربي والفرنسي يؤكدان ان ” إعلان الشراكة الاستثنائية الوطيدة” الموقعة بين البلدين تكتسي طابعا استراتيجيا وتفتح آفاقا أوسع للعلاقات الثنائية ico المشاركون في المنتدى البرلماني المغربي الفرنسي الخامس يثمنون ما ينجزه المغرب وفرنسا في مجال حماية البيئة والطاقات المتجددة والانتقال الطاقي والاقتصاد الأخضر ico رؤساء وممثلو المؤسسات التشريعية في المغرب وفرنسا يؤكدون عزمهم على مواصلة الشراكة والتعاون بين برلماني البلدين ico الرباط تحتضن قادة البرلمان الفرنسي في زيارة رسمية لتعزيز الشراكة المغربية-الفرنسية ico إقليم سيدي قاسم | لجنة مختلطة تقيّم الأوضاع بعد الفيضانات ico حين يُعاقَب المنظِّم وتُبرَّأ الفوضى… كاف تُصدر قراراتها المثيرة والكرة الآن في ملعب الجامعة المغربية ico البرلمان المغربي ينظم أشغال الدورة الخامسة للمنتدى البرلماني المغربي-الفرنسي يومي 29 و30 يناير 2026

محمد السادس يبعث ببرقية تهنئة إلى البابا ليو الرابع عشر

10 مايو 2025
A+
A-

صوت الأمة: متابعة
بعث جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، برقية تهنئة سامية إلى قداسة البابا ليو الرابع عشر، بمناسبة انتخابه لاعتلاء الكرسي البابوي، في لحظة روحانية ترفرف فيها أجنحة الأمل على شعوب العالم الكاثوليكي.

وقد جاء في البرقية الملكية، التي عكست صدق المشاعر ونبل المقاصد:
“يطيب لي بمناسبة انتخابكم لاعتلاء الكرسي البابوي أن أبعث إليكم بأحر التهاني، مقرونة بأطيب المتمنيات، بأن يكون عهد قداستكم عهد خير وسلام، ونورٍ ووئام، تنعم في ظله الشعوب الكاثوليكية بالرخاء الروحي والسؤدد الإنساني.”

كما شدد جلالة الملك، دام له العز والتمكين، على عراقة العلاقة التي تجمع بين المملكة المغربية والكرسي البابوي، مؤكداً أنها علاقة مترعة بالاحترام، مفعمة بالتفاهم، متأصلة في أعماق التاريخ، ومبنية على أعمدة التقدير والتعاون المثمر.

وأشار الملك إلى أن المغرب، بلد التسامح والوئام، وأرض اللقاء بين الديانات السماوية، لا يزال – كما عهدته الشعوب – حاملاً مشعل الحوار، وباذلاً الغالي والنفيس لترسيخ قيم التضامن والتعايش، وتعزيز جسور التواصل بين الحضارات، في عالم تتقاذفه التحديات ويبحث عن طوق نجاة من ضجيج الانقسام.

وهكذا، تنبعث من البرقية الملكية أنفاس الإخاء الديني، وتشرق من كلماتها شمس الإنسانية، لترسم معالم مرحلة جديدة من التعاون الروحي والدبلوماسي، بين المغرب وحاضرة الفاتيكان، في ظل قيادتين تؤمنان بأن السلام ليس حلماً بعيداً، بل اختياراً أصيلاً.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: