محمد السادس يبعث ببرقية تهنئة إلى البابا ليو الرابع عشر – صوت الامة

أخر أخبار

ico قمة “صحة واحدة” بليون.. السيد الطالبي العلمي يشارك في حفل الاستقبال المخصص للوفود المشاركة ico زخات رعدية وهبات رياح قوية مرتقبة يومي الثلاثاء والأربعاء بعدد من مناطق المملكة (نشرة إنذارية) ico سيدي قاسم ترفع شعار “زيرو رشوة”: معركة جديدة لإعادة الثقة في الإدارة المحلية ico اختيار اللاعب المغربي ادم بوغازير أفضل لاعب في المباراة التي جمعت بين المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة ونظيره ليبيا ico المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنةيفوز على نظيره منتخب ليبيا بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف واحد ico تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن أكادير بناءً على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني ico السيد راشيد الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في حفل تنصيب رئيس جمهورية إفريقيا الوسطى ico المنتخب الوطني المغربي لاقل من 17 سنة يفوز على مصر ico تقلبات جوية مرتقبة بالمغرب: انخفاض في الحرارة وزخات رعدية قبل عودة الاستقرار ico حقوق الانسان في تندوف ، تعري حقيقة البوليساريو ب : مدينة فوز دي إ غواسو جنوب البرازيل على حدود الأرجنتين و البارغواي

محمد السادس يبعث ببرقية تهنئة إلى البابا ليو الرابع عشر

10 مايو 2025
A+
A-

صوت الأمة: متابعة
بعث جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، برقية تهنئة سامية إلى قداسة البابا ليو الرابع عشر، بمناسبة انتخابه لاعتلاء الكرسي البابوي، في لحظة روحانية ترفرف فيها أجنحة الأمل على شعوب العالم الكاثوليكي.

وقد جاء في البرقية الملكية، التي عكست صدق المشاعر ونبل المقاصد:
“يطيب لي بمناسبة انتخابكم لاعتلاء الكرسي البابوي أن أبعث إليكم بأحر التهاني، مقرونة بأطيب المتمنيات، بأن يكون عهد قداستكم عهد خير وسلام، ونورٍ ووئام، تنعم في ظله الشعوب الكاثوليكية بالرخاء الروحي والسؤدد الإنساني.”

كما شدد جلالة الملك، دام له العز والتمكين، على عراقة العلاقة التي تجمع بين المملكة المغربية والكرسي البابوي، مؤكداً أنها علاقة مترعة بالاحترام، مفعمة بالتفاهم، متأصلة في أعماق التاريخ، ومبنية على أعمدة التقدير والتعاون المثمر.

وأشار الملك إلى أن المغرب، بلد التسامح والوئام، وأرض اللقاء بين الديانات السماوية، لا يزال – كما عهدته الشعوب – حاملاً مشعل الحوار، وباذلاً الغالي والنفيس لترسيخ قيم التضامن والتعايش، وتعزيز جسور التواصل بين الحضارات، في عالم تتقاذفه التحديات ويبحث عن طوق نجاة من ضجيج الانقسام.

وهكذا، تنبعث من البرقية الملكية أنفاس الإخاء الديني، وتشرق من كلماتها شمس الإنسانية، لترسم معالم مرحلة جديدة من التعاون الروحي والدبلوماسي، بين المغرب وحاضرة الفاتيكان، في ظل قيادتين تؤمنان بأن السلام ليس حلماً بعيداً، بل اختياراً أصيلاً.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: