محمد السادس يبعث ببرقية تهنئة إلى البابا ليو الرابع عشر – صوت الامة

أخر أخبار

ico الرباط : ولي العهد مولاي الحسن يقيم مأدبة غذاء بنادي الضباط . ico الدرك الحربي يحسم النهائي أمام درك بيوكرى… وأكادير تحتفي بذكرى تأسيس القوات المسلحة الملكية بحضور والي الجهة وعامل إقليم اشتوكة أيت باها ico الداخلية تتجه لتقنين النقل عبر التطبيقات مع حماية مصالح مهنيي الطاكسي ico النهضة القاسمية لكرة القدم داخل الصالات موسم استثنائي تُوِّج بالصعود إلى القسم الممتاز ico عشر سنوات من “الإصلاح المؤلم”: كيف تقاسمت أحزاب الحكومة مسؤولية القرارات التي أثقلت كاهل المغاربة ico سبعون عامًا من اليقظة.. الأمن الوطني درع الوطن الحصين ico *محكمتا النقض بالمغرب وبوركينا فاسو تعقدان جلسات عمل في إطار التعاون القضائي وتفعيل مذكرة التفاهم المشتركة* ico الصحراء المغربية: انتكاسة جديدة تتلقاها جبهة الوهم من كينيا ico مسؤولون وخبراء يناقشون العقوبات البديلة والتخفيض التلقائي للعقوبة برواق السلطة ‏القضائية بمعرض الكتاب ico الاحتفاء بسينما الكونغو الديمقراطية بالدورة ال26 للمهرجان الدولي للسينما الافريقية بخريبكة

محمد السادس يبعث ببرقية تهنئة إلى البابا ليو الرابع عشر

10 مايو 2025
A+
A-

صوت الأمة: متابعة
بعث جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، برقية تهنئة سامية إلى قداسة البابا ليو الرابع عشر، بمناسبة انتخابه لاعتلاء الكرسي البابوي، في لحظة روحانية ترفرف فيها أجنحة الأمل على شعوب العالم الكاثوليكي.

وقد جاء في البرقية الملكية، التي عكست صدق المشاعر ونبل المقاصد:
“يطيب لي بمناسبة انتخابكم لاعتلاء الكرسي البابوي أن أبعث إليكم بأحر التهاني، مقرونة بأطيب المتمنيات، بأن يكون عهد قداستكم عهد خير وسلام، ونورٍ ووئام، تنعم في ظله الشعوب الكاثوليكية بالرخاء الروحي والسؤدد الإنساني.”

كما شدد جلالة الملك، دام له العز والتمكين، على عراقة العلاقة التي تجمع بين المملكة المغربية والكرسي البابوي، مؤكداً أنها علاقة مترعة بالاحترام، مفعمة بالتفاهم، متأصلة في أعماق التاريخ، ومبنية على أعمدة التقدير والتعاون المثمر.

وأشار الملك إلى أن المغرب، بلد التسامح والوئام، وأرض اللقاء بين الديانات السماوية، لا يزال – كما عهدته الشعوب – حاملاً مشعل الحوار، وباذلاً الغالي والنفيس لترسيخ قيم التضامن والتعايش، وتعزيز جسور التواصل بين الحضارات، في عالم تتقاذفه التحديات ويبحث عن طوق نجاة من ضجيج الانقسام.

وهكذا، تنبعث من البرقية الملكية أنفاس الإخاء الديني، وتشرق من كلماتها شمس الإنسانية، لترسم معالم مرحلة جديدة من التعاون الروحي والدبلوماسي، بين المغرب وحاضرة الفاتيكان، في ظل قيادتين تؤمنان بأن السلام ليس حلماً بعيداً، بل اختياراً أصيلاً.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: