مفترق سيدي معروف… إنجاز يليق بعاصمة المال والاقتصاد – صوت الامة

أخر أخبار

ico تساقطات مطرية قوية رعدية مع احتمالية تساقط البرد ورياح عاصفية محليا قوية (نشرة إنذارية) ico حين تتحول المشاريع الملكية إلى أرقام معطلة: من المسؤول عن البلوكاج التنموي؟ ico القانون الانتخابي 53.25 يضيق الخناق على المترشحين و يقصي المعزولين و المدانين ico البرلمان المغربي والفرنسي يحييان التعاون والتنسيق بين المغرب وفرنسا في مكافحة الارهاب ico رئيسا المؤسستين التشريعيتين بالجمهورية الفرنسية يعيدان التأكيد على موقف فرنسا الثابت من قضية الوحدة الترابية للمملكة ico البرلمانان المغربي والفرنسي يؤكدان ان ” إعلان الشراكة الاستثنائية الوطيدة” الموقعة بين البلدين تكتسي طابعا استراتيجيا وتفتح آفاقا أوسع للعلاقات الثنائية ico المشاركون في المنتدى البرلماني المغربي الفرنسي الخامس يثمنون ما ينجزه المغرب وفرنسا في مجال حماية البيئة والطاقات المتجددة والانتقال الطاقي والاقتصاد الأخضر ico رؤساء وممثلو المؤسسات التشريعية في المغرب وفرنسا يؤكدون عزمهم على مواصلة الشراكة والتعاون بين برلماني البلدين ico الرباط تحتضن قادة البرلمان الفرنسي في زيارة رسمية لتعزيز الشراكة المغربية-الفرنسية ico إقليم سيدي قاسم | لجنة مختلطة تقيّم الأوضاع بعد الفيضانات

مفترق سيدي معروف… إنجاز يليق بعاصمة المال والاقتصاد

8 مايو 2025
A+
A-

صوت الأمة : المصطفى دراݣي

في قلب الجنوب النابض لمدينة الدار البيضاء، وتحديدًا عند مفترق سيدي معروف، تشهد الأرض تحوّلاً عميقًا، وتتنفس الطرق أملاً جديدًا، مع أشغال إعادة تهيئة مدخل المدينة في مشروع هو الأول من نوعه على الصعيد الوطني، مشروع تتشابك فيه العبقرية الهندسية مع الرؤية المستقبلية، لتُكتب حكاية طريق بلغة التقدّم والانسياب.

ليس مفترقًا عادياً، بل هو مفترق يتقاطع فيه الفكر مع الفِكر، وتتعانق فيه البنية مع البُنية. تصميم هندسي فريد، يمزج بين شكل «التريفل» (Trèfle) الذي يشبه ورقة النفل ذات الثلاث وريقات، و«التوربين» (Turbine) الذي يدور كما تدور عقارب الساعة في انتظام وانسياب. هذا المزج البديع لا يعكس فقط جرأة التصميم، بل يرمز إلى انطلاقة لا تعرف التردد، وإلى سير لا يعرف الازدحام.

بعد مرور سبعة أشهر فقط على انطلاق الورش في أكتوبر 2024، بلغت نسبة تقدم الأشغال حوالي 40%، ما يؤكد التزام الفرق المشرفة على المشروع بالجدول الزمني المقرر في 22 شهرًا، وكأنهم يسابقون الزمن بأدوات الدقة والإتقان.

140 ألف عربة تعبر يوميًا من هذا المفترق، كأن الطرقات تصحو كل صباح على زحمة الحياة، وتغفو كل مساء على حلم الانفراج. وكان لا بد من تدخل حاسم يرسم للسيارات سُبلاً أرحب، ويمنح للمارة والراكبين معبرًا أكثر أمنًا وسلاسة.

وإذا كان الماضي قد زرع عند سيدي معروف بذور الاختناق، فإن الحاضر يعيد الغرس ليُثمر انسيابًا لا يُضاهى. مشروع لا يسعى فقط إلى فكّ الطوق عن رقبة الطريق، بل إلى نسج قلادة من التقدّم حول عنق المدينة البيضاء، لتزدان بإنجاز جديد يليق بمكانتها كبوابة اقتصادية للمملكة.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: