
صوت الأمة: عبد المجيد الواسيني
يتجه نادي اتحاد أحفير، أحد أعرق الأندية بجهة الشرق، نحو الاندماج مع نادي نجوم بركان، في خطوة من شأنها أن تفتح صفحة جديدة في تاريخ الفريق الأحفيرِي.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن المفاوضات بين الطرفين بلغت مراحل متقدمة، ولم يتبق سوى استكمال الجوانب القانونية والإدارية والمساطر المعمول بها لدى الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، قبل الإعلان الرسمي عن إتمام عملية الاندماج.
والمفارقة اللافتة في هذه العملية أن اتحاد أحفير، الذي كان قد غادر القسم الممتاز لعصبة الشرق نحو القسم الأول للعصبة، قد يجد نفسه، في حال إتمام الاندماج، صاعداً إلى القسم الوطني الثاني هواة، وهو ما يشكل تحولا استثنائيا في مسار النادي.
ويبقى السؤال الذي يشغل بال أنصار اتحاد أحفير، صاحب التاريخ الممتد منذ سنة 1937: هل سيحافظ النادي على اسمه وهويته التاريخية، أم أن الاندماج سيحمل معه تغييرا في اسم الفريق وهويته البصرية؟
فالجماهير الأحفيرية لا تنظر إلى النادي باعتباره مجرد فريق لكرة القدم، بل تعتبره جزءا من ذاكرة المدينة وتاريخها الرياضي، ما يجعل أي تغيير محتمل في الاسم أو الشعار أو الألوان محط اهتمام كبير لدى أنصار الفريق.
وبين متطلبات الاندماج والحفاظ على الإرث التاريخي، تبقى الأيام المقبلة كفيلة بالكشف عن الشكل الجديد لاتحاد أحفير، وهل سنكون أمام بداية عهد جديد مع الحفاظ على هوية تعود إلى 1937، أم أمام هوية بصرية واسم جديدين لناد بتاريخ عريق؟


