
الجديدة :صوت الأمة :عبداللطيف كبريتي.
تحولت حديقة محمد الخامس الى فضاء مهجور يوحي بالكابة والتاسي لما تعرفه عمليات تهيئتها من توقفات اثارت شكوكا عديدة حول مصداقية ورش اصلاحها خاصة وان مدة المشروع كانت محددة في خمسة اشهر ووصلت اليوم الى ازيد من سنة ونصف. الحديقة للاسف ماضيها كان اروع واجمل بكثير ، مزينة باشجار باسقة واخرى مضللة، بعضها تم جلبه من اسيا والبعض الاخر من حدائق عالمية باوروبا منذ زمن احداثها ما جعل منها ملاذا طبيعيا يغري بالاستجمام والتمتع .
وقد كانت تضم ثلاثة صهاريج مائية بانواع فريدة من السمك، وبلوحة رخامية تحمل صورة مجسمة لحلالة المغفور له محمد الخامس، ومقهى مطلة على الشاطىء .
كل هذه المعالم ازيلت بجرة قلم، وكتب على المشروع ان يضاف الى المشاريع التي لقيت الاهمال وغياب المسؤولية، واقبرت لغياب المحاسبة وحضور المحسوبية.
ان مشروع التاهيل الذي رصدت له ميزانية تقارب مليار و سبعمائة مليون سنتيم وظرف زمني محدد، ومواصفات دقيقة يواجه اليوم صمتا مريبا من طرف المسؤولين سواء في العمالة او المجلس الاقليمي او الجماعة الحضرية واصبح يعكس صورة واضحة للاهمال واللامبالاة، وضعف تطبيق القوانين في حال عدم احترام دفاتر التحملات وتسجيل الاختلالات، وهذا ما يطرح الكثير من التساؤلات حول الصفقة وكواليسها، وطريقة تفويتها.حديقة محمد الخامس بالجديدة بين بطء الاشغال وسرعة الاهمال
الجديدة :صوت الأمة :عبداللطيف كبريتي. تحولت حديقة محمد الخامس الى فضاء مهجور يوحي بالكابة والتاسي لما تعرفه عمليات تهيئتها من توقفات اثارت شكوكا عديدة حول مصداقية ورش اصلاحها خاصة وان مدة المشروع كانت محددة في خمسة اشهر ووصلت اليوم الى ازيد من سنة ونصف. الحديقة للاسف ماضيها كان اروع واجمل بكثير ، مزينة باشجار باسقة واخرى مضللة، بعضها تم جلبه من اسيا والبعض الاخر من حدائق عالمية باوروبا منذ زمن احداثها ما جعل منها ملاذا طبيعيا يغري بالاستجمام والتمتع .
وقد كانت تضم ثلاثة صهاريج مائية بانواع فريدة من السمك، وبلوحة رخامية تحمل صورة مجسمة لحلالة المغفور له محمد الخامس، ومقهى مطلة على الشاطىء .
كل هذه المعالم ازيلت بجرة قلم، وكتب على المشروع ان يضاف الى المشاريع التي لقيت الاهمال وغياب المسؤولية، واقبرت لغياب المحاسبة وحضور المحسوبية.
ان مشروع التاهيل الذي رصدت له ميزانية تقارب مليار و سبعمائة مليون سنتيم وظرف زمني محدد، ومواصفات دقيقة يواجه اليوم صمتا مريبا من طرف المسؤولين سواء في العمالة او المجلس الاقليمي او الجماعة الحضرية واصبح يعكس صورة واضحة للاهمال واللامبالاة، وضعف تطبيق القوانين في حال عدم احترام دفاتر التحملات وتسجيل الاختلالات، وهذا ما يطرح الكثير من التساؤلات حول الصفقة وكواليسها، وطريقة تفويتها.
انه لمن العيب والعار ان تبقى الحديقة بهذا المشهدوذر الرماد على العيون بزرع التخيل بدلا من الاشجار المزينة للبيئة وللمنظر العام، انه لمن العيب والعار ان تبقى الحديقة بهذا المشهدوذر الرماد على العيون بزرع التخيل بدلا من الاشجار المزينة للبيئة وللمنظر العام،


