
محمد حتيمي ـ صوت الامة- سلا
نجحت المصالح الأمنية المغربية في تفكيك شبكة إجرامية خطيرة تضم 6 جزائريين، وذلك بفضل المعلومات الدقيقة والجوهرية التي وفرتها المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني (DGST).
لم تكن إقامتهم في المملكة للبحث عن “الرزق”، بل كان سجلهم الأسود حافلاً بجرائم عابرة للحدود، شملت:
تزوير الوثائق: لمحاولة تضليل العدالة والتحايل على القوانين.
انتحال الهوية: في محاولة مكشوفة للتملص من الملاحقات.
الإقامة غير القانونية: تحدٍّ سافر لسيادة القانون.
الاتجار في المخدرات: سموم يغذيها هذا النوع من العصابات.
العملية لم تكن روتينية؛ فقد أطاحت بأحد أهم العناصر “المطلوبة دولياً” والصادر في حقها مذكرة بحث دولية عبر “الأنتربول”.
المغرب، بفضل أجهزته الأمنية التي تعد الأقوى في المنطقة، يظل حصناً منيعاً لا يغفل عن أي تهديد.
لا مكان للمجرمين، لا تهاون مع مخالفي القانون، وعين “الديستي” ترصد وتضرب في الوقت المناسب.
