ترخيص استغلال قاعة دار الشباب يثير نقاشًا قانونيًا: من يملك صلاحية الترخيص؟ – صوت الامة

أخر أخبار

ico مسؤولون وخبراء يسلطون الضوء على أدوار القضاء والنيابة العامة في ‏حماية الاستثمار وضبط المنافسة بالمعرض الدولي للنشر والكتاب ico الملك يعين ولي العهد منسقا لمكاتب ومصالح القيادة العامة للقوات المسلحة ico المديرية العامة للأمن السويدي تشيد بالتعاون مع مديرية الأمن الوطني المغربي  ico اختتمت الدورة الثالثة عشرة للملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب باستقبال أزيد من 1.13 مليون زائر بمكناس مكناس، 28 أبريل 2026 ico الإعلان عن انطلاق الدورة السادسة لجائزة الصحافة البرلمانية برسم سنة 2026 ico الهيئة الجهوية لجمعيات المجتمع المدني بجهة الدار البيضاء سطات تقود قافلة التضامن نحو أعالي الأطلس الكبير ico السيد محمد غياث يستعرض تجربة البرلمان المغربي في الرقمنة ويؤكد عمق الشراكة مع الغابون ico حزب العدالة والتنمية بحد السوالم يفتح نقاشا حول دور الجماعات الترابية في التنمية المحلية ico حد السوالم: سيارات الأجرة ترفع من التسعيرة المعتادة ico المسرح الكبير بالرباط.. رؤية ملكية يقودها جلالة الملك محمد السادس.

ترخيص استغلال قاعة دار الشباب يثير نقاشًا قانونيًا: من يملك صلاحية الترخيص؟

14 يوليو 2025
A+
A-

سيدي قاسم : متابعة موقع صوت الأمة
شهدت الأيام الأخيرة بمدينة سيدي قاسم نقاشًا متزايدًا حول الجهة المخوّلة قانونًا بمنح الترخيص لاستغلال قاعات دور الشباب، وذلك على خلفية تنظيم مؤتمر حزبي كان من المزمع عقده بإحدى القاعات التابعة لدار الشباب، قبل أن يُعلن عن عدم الترخيص له، مما أثار تفاعلات متباينة وتأويلات متعددة بخصوص الجهة المسؤولة عن هذا القرار.

وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن الترخيص باستعمال مرافق دور الشباب يندرج حصريًا ضمن اختصاصات مندوبية وزارة الشباب والثقافة والتواصل( قطاع الشباب )، باعتبارها الجهة التي تُشرف على تسيير وتدبير هذه الفضاءات العمومية، وذلك وفقًا لمساطر قانونية وتنظيمية مضبوطة، تُلزم الجهة الراغبة في تنظيم نشاط أو فعالية بإيداع طلب رسمي في آجاله، مصحوبًا بكل الوثائق المطلوبة، للنظر فيه من طرف المندوبية المختصة.

وفي المقابل، فإن دور السلطات المحلية، ممثلة في باشا المدينة ، لا يتعدى حدود تلقي الإشعار بالأنشطة المرتقبة، وتنسيق الجوانب الأمنية والاحترازية عبر تبليغ المصالح المختصة، وذلك في إطار الحفاظ على النظام العام وضمان سلامة التظاهرات، دون أن يكون من ضمن اختصاصها منح أو رفض الترخيص لاستغلال القاعة.

هذا النقاش أفرز نوعًا من اللبس في فهم الاختصاصات بين الفاعلين المدنيين والمؤسسات المعنية، خاصة في ظل غياب تواصل واضح أو تأطير مسبق للمساطر الواجب اتباعها، وهو ما قد يؤدي أحيانًا إلى تأويلات غير دقيقة أو تحميل المسؤولية لجهات لا علاقة لها بالقرار الإداري.

في هذا السياق، يؤكد العديد من المهتمين بضرورة تعزيز ثقافة احترام المساطر القانونية، والتوجه نحو الحوار المؤسساتي عند كل إشكال أو سوء فهم، بدل الانسياق وراء التأويلات التي قد تُغذي التوتر أو تخلق مواجهات غير مبررة بين الفاعلين والمؤسسات.

ويُجمع المتابعون على أهمية توضيح هذا النوع من الإجراءات للرأي العام، حفاظًا على الشفافية وضمانًا لمبدأ المساواة في الولوج إلى الفضاءات العمومية، في احترام تام للقوانين والمساطر الجاري بها العمل.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: