مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب يطالب بتعزيز مركزه الإقليمي بالمملكة المغربية الشريفة – صوت الامة

أخر أخبار

مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب يطالب بتعزيز مركزه الإقليمي بالمملكة المغربية الشريفة

10 يونيو 2026
A+
A-

صوت الأمة : أشرف البخاري

لم يعد الأمر مجرد تنسيق عابر أو تعاون دبلوماسي كلاسيكي، بل تحول إلى عقيدة أمنية دولية ثابتة: المملكة المغربية هي قاطرة الاستقرار في القارة السمراء.

في محطة جديدة تعكس حجم الثقة الدولية في “المقاربة المغربية”، دعا مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب (UNOCT) بشكل صريح إلى تعزيز وتوسيع صلاحيات مكتبه الإقليمي المتواجد بالرباط والمكلف بإفريقيا. هذه الدعوة لم تأتِ من فراغ، بل هي تتويج لمسار تراكمي نجحت فيه الرباط في تحويل النقاشات النظرية حول الأمن إلى آليات اشتغال ميدانية عابرة للحدود.

من طنجة إلى أكادير.. خمس سنوات من “هندسة الأمان”

هذا التحرك الأممي الجديد يندرج في إطار استمرارية حية لـ”منصة مراكش” والاجتماعات رفيعة المستوى التي احتضنتها المملكة المغربية . فمنذ انطلاقة المسار في مراكش (2022)، مروراً بـطنجة (2023)، ثم العاصمة الروحية فاس (2024)، وصولاً إلى أكادير (2025)، كرست هذه اللقاءات مكانة المغرب كـ”موعد لا غنى عنه” لصناع القرار الأمني في العالم.

هذه المحطات الخمس لم تكن مجرد بروتوكولات دبلوماسية، بل تحولت إلى “مختبر دولي” نجح في:

1 تبادل الخبرات الاستخباراتية والأمنية بين القارة الإفريقية وباقي الشركاء الدوليين.

2 تقوية التعاون الإقليمي في منطقة الساحل والصحراء التي تواجه تحديات متنامية.

3 تحديد أولويات بناء القدرات، وتدريب الكوادر الإفريقية بناءً على خبرة ميدانية مغربية مشهود لها بالكفاءة العالية

لماذا الرباط بالذات؟

الطلب الأممي بتعزيز مكتب الرباط يبعث برسالة سياسية قوية: الأمم المتحدة ترى في المغرب الشريك الأكثر موثوقية والمؤهل لقيادة استراتيجيات بناء القدرات الأمنية في إفريقيا. فالمملكة المغربية الشريفة لا تقدم فقط حلولاً أمنية استباقية، بل تدمجها بمقاربة تنموية وروحيّة تحارب الجذور الفكرية للتطرف، وهو ما يجعل “نموذج الرباط” المرجع الأول للمنظمة الدولية في مواجهة الإرهاب العابر للقارات.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: