حد السوالم… تنامي ظاهرة المختلين عقلياً يثير مخاوف الساكنة ويطرح أسئلة حول دور الجهات المسؤولة – صوت الامة

أخر أخبار

ico الملك يعين ولي العهد منسقا لمكاتب ومصالح القيادة العامة للقوات المسلحة ico المديرية العامة للأمن السويدي تشيد بالتعاون مع مديرية الأمن الوطني المغربي  ico اختتمت الدورة الثالثة عشرة للملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب باستقبال أزيد من 1.13 مليون زائر بمكناس مكناس، 28 أبريل 2026 ico الإعلان عن انطلاق الدورة السادسة لجائزة الصحافة البرلمانية برسم سنة 2026 ico الهيئة الجهوية لجمعيات المجتمع المدني بجهة الدار البيضاء سطات تقود قافلة التضامن نحو أعالي الأطلس الكبير ico السيد محمد غياث يستعرض تجربة البرلمان المغربي في الرقمنة ويؤكد عمق الشراكة مع الغابون ico حزب العدالة والتنمية بحد السوالم يفتح نقاشا حول دور الجماعات الترابية في التنمية المحلية ico حد السوالم: سيارات الأجرة ترفع من التسعيرة المعتادة ico المسرح الكبير بالرباط.. رؤية ملكية يقودها جلالة الملك محمد السادس. ico تعزيز التعاون بين وزارة الفلاحة والصيد البحري والمجلس الدولي للتمور في مجال تطوير قطاع النخيل والتمور

حد السوالم… تنامي ظاهرة المختلين عقلياً يثير مخاوف الساكنة ويطرح أسئلة حول دور الجهات المسؤولة

28 نوفمبر 2025
A+
A-

تقرير : ابراهيم أبو آدم “صوت الأمة ”

شهدةت مدينة حد السوالم خلال هذا الأسبوع ظهور عدد لافت من المختلين عقلياً بجميع فئاتهم العمرية، يتجولون في الشوارع الرئيسية والأحياء السكنية دون أيّ مراقبة أو تدخل من الجهات المعنية، مما أثار مخاوف حقيقية لدى المواطنين الذين عبّروا عن قلقهم من تهديد سلامتهم الجسدية والأمنية، خصوصاً بعد تسجيل سلوكات عدوانية متكررة في بعض المناطق.

وتحوّلت عدد من الشوارع—خاصة بالقرب من المحاور التجارية وبجوار المؤسسات التعليمية—إلى نقاط توتر، بعدما صار وجود المختلين العقليين فيها مشهداً يومياً، حيث يقدم البعض منهم على مطاردة المارة أو التصدّي لهم بحركات غير محسوبة، الأمر الذي خلق إحساساً باللاطمأنينة، خصوصاً لدى النساء والتلاميذ.

ويربط فاعلون جمعويون هذه الظاهرة بكون حد السوالم أصبحت منطقة حضرية مستقطِبة لوفود بشرية من مدن وقرى مجاورة، ما يجعلها بدورها تستقبل حالات من المرضى النفسيين الذين يُتخلى عنهم في الفضاء العام. كما يشددون على أن غياب مراكز متخصصة في الرعاية النفسية والاجتماعية بالمنطقة يفاقم من الوضع، ويحوّل الشارع إلى “ملجأ مفتوح” لهم.

من جهتهم، يطالب سكان المدينة السلطات المحلية والأمنية بالتدخل العاجل لوضع حد لهذا الوضع، عبر نقل هؤلاء المرضى إلى مراكز الإيواء والرعاية الطبية المناسبة، أو التنسيق مع المصالح المختصة لإيجاد حلول مستدامة تحفظ كرامتهم وتضمن في الوقت نفسه أمن المواطنين.

ويؤكد متتبعون للشأن المحلي أن معالجة الظاهرة تتطلب سياسة مندمجة تجمع بين وزارة الصحة، والسلطات الترابية، والجماعات الترابية، إضافة إلى المجتمع المدني، من أجل إحداث بنية خاصة للعلاج النفسي والإيواء الطارئ، مع إطلاق حملات دورية للحد من تنامي هذه الحالات في الفضاء العام.

ويبقى السؤال المطروح اليوم بقوة: إلى متى ستظل شوارع حد السوالم مسرحاً لمعاناة صامتة لمرضى في حاجة إلى رعاية، ومصدراً لخوف المواطنين الذين يطالبون بحقهم في الأمن والطمأنينة؟

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: