مكناس تستغيث: مستشفى محمد الخامس بلا طبيب تخدير ووزارة الصحة في سبات عميق – صوت الامة

أخر أخبار

ico الرباط : ولي العهد مولاي الحسن يقيم مأدبة غذاء بنادي الضباط . ico الدرك الحربي يحسم النهائي أمام درك بيوكرى… وأكادير تحتفي بذكرى تأسيس القوات المسلحة الملكية بحضور والي الجهة وعامل إقليم اشتوكة أيت باها ico الداخلية تتجه لتقنين النقل عبر التطبيقات مع حماية مصالح مهنيي الطاكسي ico النهضة القاسمية لكرة القدم داخل الصالات موسم استثنائي تُوِّج بالصعود إلى القسم الممتاز ico عشر سنوات من “الإصلاح المؤلم”: كيف تقاسمت أحزاب الحكومة مسؤولية القرارات التي أثقلت كاهل المغاربة ico سبعون عامًا من اليقظة.. الأمن الوطني درع الوطن الحصين ico *محكمتا النقض بالمغرب وبوركينا فاسو تعقدان جلسات عمل في إطار التعاون القضائي وتفعيل مذكرة التفاهم المشتركة* ico الصحراء المغربية: انتكاسة جديدة تتلقاها جبهة الوهم من كينيا ico مسؤولون وخبراء يناقشون العقوبات البديلة والتخفيض التلقائي للعقوبة برواق السلطة ‏القضائية بمعرض الكتاب ico الاحتفاء بسينما الكونغو الديمقراطية بالدورة ال26 للمهرجان الدولي للسينما الافريقية بخريبكة

مكناس تستغيث: مستشفى محمد الخامس بلا طبيب تخدير ووزارة الصحة في سبات عميق

12 نوفمبر 2025
A+
A-

صوت الامة : وضاح عبد العزيز : مكناس

في مشهد لا يصدق، ومعاناة يومية متكررة، يعيش المواطن المكناسي وضعًا صحيًا مأساويًا بمستشفى محمد الخامس، الذي تحول إلى رمز للأزمة الصحية التي تخنق المدينة. فكيف يُعقل أن مدينة بحجم وتاريخ مكناس، ذات الامتداد الجغرافي الواسع، لا تتوفر إلا على طبيب تخدير واحد، تم تعيينه حديثًا بمستشفى مولاي إسماعيل، بل وتروج أنباء عن أنه لم يلتحق بعد بعمله!

السؤال الذي يفرض نفسه بقوة: أين وزارة الصحة؟ وأين برلمانيو مكناس مما يحدث؟

فلا يُعقل أن يظل هذا الوضع الكارثي قائمًا دون تدخل عاجل من الوزارة الوصية، التي يبدو أنها تتعامل مع صرخات المواطنين بصمتٍ غير مبرر، وكأن مكناس خارج خريطة الاهتمام الوطني.

ورغم المجهودات الكبيرة والمحمودة التي يبذلها المدير الإقليمي للصحة، الدكتور رشيد، الذي يشهد له الجميع بتعاونه واستعداده لخدمة المواطنين في حدود ما يسمح به القانون، إلا أن الحقيقة تبقى مؤلمة: اليد الواحدة لا تصفق. فكيف له أن يغطي كل هذا النقص الحاد في الموارد البشرية والمعدات الطبية لوحده؟

ولا تقف الكارثة عند هذا الحد. فحتى مسألة الأمن الخاص بالمستشفى تحولت إلى مشهد يثير الغضب والاستياء. فبدل أن يكون دور عناصر الحراسة موجهاً لتنظيم الدخول وإرشاد المرضى، أصبح البعض منهم يتعامل مع المرتفقين وكأنهم سجناء لا مرضى. سلوكيات مستفزة وممارسات لا تليق بمؤسسة يفترض أن تكون فضاءً للعلاج والرحمة، لا مكانًا للتعنيف اللفظي وسوء المعاملة.

إن سكان مكناس اليوم يطلقون نداء استغاثة عاجلاً إلى وزير الصحة شخصيًا: أن يتدخل فورًا لإصلاح هذا الوضع الكارثي الذي يُهين المواطن المكناسي ويهدد حقه في العلاج.

كما نوجه انتقادًا لاذعًا للبرلمانيين عن دائرة مكناس، الذين يبدو أنهم يتذكرون الساكنة فقط في موسم الانتخابات، ثم يختفون تاركينهم فريسة الإهمال والمعاناة. فهل هكذا يُكافأ المواطن الذي وضع ثقته فيهم؟ وكيف سيواجه هؤلاء ممثلو الأمة الساكنة في الاستحقاقات المقبلة؟

لقد آن الأوان لوضع حد لهذا العبث. مكناس تستغيث… فهل من مجيب؟

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: