المختلون عقلياً يغزون شوارع حد السوالم… خطر يتفاقم وسط غياب التدخل – صوت الامة

أخر أخبار

ico الإعلان عن انطلاق الدورة السادسة لجائزة الصحافة البرلمانية برسم سنة 2026 ico الهيئة الجهوية لجمعيات المجتمع المدني بجهة الدار البيضاء سطات تقود قافلة التضامن نحو أعالي الأطلس الكبير ico السيد محمد غياث يستعرض تجربة البرلمان المغربي في الرقمنة ويؤكد عمق الشراكة مع الغابون ico حزب العدالة والتنمية بحد السوالم يفتح نقاشا حول دور الجماعات الترابية في التنمية المحلية ico حد السوالم: سيارات الأجرة ترفع من التسعيرة المعتادة ico المسرح الكبير بالرباط.. رؤية ملكية يقودها جلالة الملك محمد السادس. ico تعزيز التعاون بين وزارة الفلاحة والصيد البحري والمجلس الدولي للتمور في مجال تطوير قطاع النخيل والتمور ico قافلة البرمجة للجميع بسيدي قاسم ، استثمار في عقول المستقبل ورهان على التحول الرقمي ico مكناس تحتفي بضيفة رفيعة… سمو الأميرة سارة بنت بندر تجسّد عمق الروابط الأخوية بين المملكتين ico المنتخب الوطني النسوي يرتقي أربعة مراكز في تصنيف الإتحاد الدولي لكرة القدم.

المختلون عقلياً يغزون شوارع حد السوالم… خطر يتفاقم وسط غياب التدخل

28 أكتوبر 2025
A+
A-

تقرير:ابراهيم أبو آدم :صوت الأمة

تشهد مدينة حد السوالم في الآونة الأخيرة انتشاراً لافتاً لعدد من المختلين عقلياً الذين يتجولون في الشوارع الرئيسية والأحياء السكنية، ما بات يشكل هاجساً أمنياً حقيقياً لدى الساكنة ويهدد سلامتهم الجسدية والنفسية على حد سواء.

وقد رصد موقع صوت الأمة عدة شكايات من المواطنين بخصوص الاعتداءات العشوائية التي يرتكبها بعض هؤلاء الأشخاص في حق المارة وسائقي السيارات دون أي مبرر، مما خلق حالة من الخوف والتوجس اليومي لدى الساكنة.

وفي تصريح حصري للموقع، قالت إحدى الأستاذات التي فضّلت عدم ذكر اسمها إنها تعرضت صباح يوم الثلاثاء لحادثة مؤلمة أثناء توجهها إلى عملها:

“كنت أقود سيارتي بالقرب من إحدى المؤسسات التعليمية، وفجأة رمى أحد المختلين حجراً قوياً على الزجاج الخلفي للسيارة، لولا لطف الله لكنت اليوم ضحية”.

وأضافت المتحدثة أن هذه الواقعة ليست الأولى من نوعها، حيث أصبح من المعتاد رؤية أشخاص في حالة هيجان يتجولون بحرية تامة دون أي تدخل من الجهات المختصة، مشيرةً إلى أن الخطر لا يهدد فقط السائقين، بل حتى التلاميذ والنساء المارات في الشوارع.

ويعتبر عدد من سكان المدينة أن الغياب الواضح للتدخل الرسمي لتجميع هؤلاء المختلين وإيداعهم في مؤسسات الرعاية والعلاج، يعمّق من معاناة المواطنين ويجعل الشوارع فضاءً غير آمن، في وقت تتطلب فيه هذه الحالات معالجة إنسانية وطبية تحفظ كرامتهم وتحمي المجتمع.

وفي ختام هذا التقرير، يبقى السؤال المطروح بإلحاح على لسان ساكنة حد السوالم:

إلى متى ستظل هذه الظاهرة مستمرة؟ ومتى ستتدخل السلطات المحلية والمصالح الصحية المختصة لإيجاد حل جذري يضمن سلامة الجميع؟

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: